هل خسر الثعلب الرهان؟

● فكرت الحيوانات المقلعة عيونها والمقصوصة مخالبها في كيفية مواجهة استبداد الأسد في تقليل حصتهم من الصيد وتشاوروا فيما بينهم في ان الضرورة تقتضي التخلص من الثعلب المكار الذي يغذي الأسد بأفكاره الهدامة.
● تباحثت الحيوانات العشبية فيما بينها لمعالجة فكرت الأسد التي تتضمن تقليص غابات الرعي، واتفقوا على أن يبحثوا الأمر مع الأسد منفردًا على ان لايكون الثعلب المكار موجودًا حتى لا يسمم أفكار الأسد ويخرب عليهم خططهم ولا يحصلون على مايريدون.
● بعد اختلاف الحيوانات العشبية على من يكون نائبًا عنهم بحسب فكرة الثعلب المكار، اتفقوا ايضا على يكون الفيل ووحيد القرن هما ممثليهم في التباحث مع الأسد وبذلك لم تتحقق خطة الثعلب الذي أراد أن يفرق بينهم.
● حدد الأسد موعدًا للحيوانات المفترسة لبحث كيفية زيادة حصتهم من الصيد، وأثناء الحديث دخل عليهم الثعلب وقال لهم مارأيكم لو يتكرم الأسد عليكم بزيادة حصتكم بمقدار 10٪ زيادة على الحصة الحالية، فكر المندوبان في الأمر وقالوا نحتاج زيادة ايضا فنحن نجوع ولا نجد مانأكله، فقال الثعلب لو تمت زيادة اكبر فسيقل عدد الصيد في الغابة، ولا يجد الأسد مايأكله، ولا مايقدمه لضيوفه.
● تذمر الأسد من افكار الثعلب بأن قدم اقتراح الزيادة دون اخذ اذنه، وكاد يبطش به، لولا انه كذب عليه كذبة ان تلك الحيوانات كانت ستطالب بنسبة 20٪ وانه فوت عليهم الفرصة حتى لا يطالبوا فيها.
● ماذا بقي؟
بقي القول:
قال الحكيم ذات يوم انه كلما رفعت الضرائب انحسر الاقتصاد ويتفق الاقتصاديون على هذا الأمر، لأن رفعها يقلل من القوة الشرائية في السوق المحلي، ولعل التفكير في الصناعات الخفيفة كبداية لثورة صناعية هو الحل الأمثل لمعالجة الأوضاع، ايضا الاستثمار في المواطن هو الأجدى والأنفع لأي بلد، والاعتماد على الوافدين امر لن يحل المشاكل الاقتصادية والتنموية.
● ترنيمتي:
‏تعالي نقتل فراقنا ونروح لبلاد
وطريقنا هو يشيلناعلى كتفه

‏حنا تعبنا منه وملينا وفيه نرتاد
نفس الشوارع والطريق نعرفه

متى نلتقي صدفة والا بميعاد
تعب انتظاري ومرورك صدفة
@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق