مقالات رأي

قائد التطوير

بقلم: عبداللطيف العويضي "ابو يوسف"

المملكة مقبلة على خير بوجود خادم الحرمين الشرفين وحفيد الملك عبدالعزيز ولي العهد محمد بن سلمان، فإن التاريخ يعيد نفسه حينما كان الملك سلمان ملازماً لوالده مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- فاكتسب الحنكة والقيادة، ففي يوم الخامس عشر من شهر شوال عام 1354هـ والذي يوافق يوم الواحد والثلاثون من شهر ديسمبر عام 1935م وُلد خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في مدينة الرياض، وهو الابن الخامس والعشرون لمؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -. وهو الملك السابع للمملكة العربية السعودية بعد والده وأخوته رحمهم الله جميعا.

نشأ الملك سلمان -حفظه الله- مع إخوانه في الرياض، ورافق والده في اللقاءات الرسمية مع ملوك وحكام العالم.
وهو أحد أهم أركان الأسرة الحاكمة، بصفته أمين سر العائلة ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة.
وتلقى تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء بالرياض، ودرس فيها العلوم الدينية والعلوم الطبيعية، وختم حفظ القرآن الكريم كاملاً وهو ابن عشر سنوات على يد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالله خياط ـ رحمه الله ـ.

وتحمل الملك سلمان المسؤولية منذ الصغر مع والده المؤسس، فكان أميرا للرياض ووزيرا للدفاع ثم أصبح وليا للعهد والأن هو ملك البلاد، وكان له اليد البيضاء في تطوير مدينة الرياض، لجعلها مدينة حضارية فهو كما ذكر أنه تخرج من جامعة الحياة. والزمن يعيد نفسه من ناحية ملازمة الابن والده، فالشاب القيادي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يلازم والده فيتعلم من حنكة والده الملك سلمان كما تعلم الملك سلمان من والده الملك المؤسس مجلس ويتعلم الفنون السياسية كما تعلمها الملك سلمان من والده. فهو الأن قائد التطوير لرؤية ٢٠٣٠م تحت ظل حكمة والده، فهذه الرؤية ستكون بإذن الله مستقبل زاهر لمملكتنا الحبيبية وأجيالنا القادمة. فبشائر الخير قادمة من هذه الرؤية على أفراد الشعب السعودي. فنسأل الله سبحانه أن يعينه ويوفقه لما فيه خير للبلاد والعباد.

 

كتبه: عبداللطيف العويضي “ابو يوسف”

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق