قرات لكم

كليات المجتمع الملف القديم

كتبه: رياض عبدالله الزهراني

في آخر اجتماعات وزير التعليم وعلى ذمة الأخبار الصحفية بحث معاليه مع مدراء الجامعات تحويل كليات المجتمع لكلياتِ تطبيقية بعد سنوات من بقائها تُخرج الطلبة والطالبات وتُلقي بهم في مكب البطالة الكبير، معذرةً على عبارة مكب لكن البطالة أم الخبائث مثلما الخمر أمها أيضاً ولا مشكلة في القياس إن كان ذلك يوضح الفكرة ويُطلق الأفكار !
خريجو وخريجات كليات المجتمع ضحايا للوعود التي رافقت إنشاؤها فقد خُدعوا والنتيجة كانت بطالة وعدم اعتماد اكاديمي، طلبة وطالبات كلية المجتمع قضوا سنوات الدراسة دون أن يتقاضوا ريالاً واحداً من وزارة التعليم العالي آنذاك وفي اعتقادي المتواضع يستحق الخريجون والخريجات مكافأة مالية بأثرِ رجعي، ملف خريجو وخريجات كليات المجتمع بلغ حداً لا يُطاق من التجاهل رغم تسليط الضوء عليه من قبل بعض وسائل الإعلام، ما يتمناه الخريجون والخريجات ليس بصعبِ فأمنياتهم محصورة في التوظيف والاعتماد الأكاديمي وفي تسهيل إجراءات إكمال الدراسة، لو نظرنا لخطة الدارسة الأكاديمية لتلك الكليات لوجدناها مليئة بالتخصصات التي يحتاجها سوق العمل الحكومي والخاص ولو فتشنا لوجدنا المؤهلين من الخريجين والخريجات بعيدين عن التوظيف والسبب في اعتقادي البسيط والمتواضع عدم اعتراف الجهات الحكومية والخاصة بتلك المؤهلات التي تستحق ويستحق حاملها التقدير والفرصة لخدمة وطنه وتحقيق طموحه.
خريجو وخريجات كليات المجتمع لم يمت بداخلهم الأمل  ما تزال أعينهم تترقب الإنفراجه فهل سيكون هناك بارقة آمل في قادم الأيام تُحيي طموح سحقته رداءة التخطيط والتنفيذ والوعود التي أطلقها المشرفين على ذلك البرنامج التعليمي في زمنِ ماضي تجاوز العشرة أعوام بقليل.

 

كتبه: رياض عبدالله الزهراني

@Riyadzahriny

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق