في رثاء تويتر

كتبه : عبد المنعم الذبياني

لا تتصورن أعزاءي القراء عن مدى دهشتي و استقبالي لتطبيق تويتر ، أذكر فتحت فيه أول حساب في عام ٢٠١١ بعد توصية من إحد الاصدقاء أثناء جلسة عمها الملل و البرود ، قرر صديقي استثمار ما تبقى منها في إقناعي لفتح حساب في هذا الفتح المبين.
لا أخفي عليكم التوهان الذي تهته في البداية فالتطبيق في وقتها كان معقداً ولا تستطيع التفريق بين اللايك و الرتويت و المنشن أما وضع صورة لحسابك ( فحامذ على بوزك بسوري) ، ولا كنني استمتعت به رغم عدم فهمي له فالبداية، فالمحتوى الذي كان يكتب كفيل بأن ينشل اصابعك الى الجوال مباشرةً ، في تلك الفترة كان من يثري محتوى هذا التطبيق في السعودية و الخليج هم الحسابات الساخرة التي تتخذ من كتابة النكتة وسيلة للوصول الى الشهرة، ولا أنسى حسابات الرأي الذي لطالما كانت تثير الجدل حول الكثير من القضايا و المواضيع، أما الهاشتاقات فأني أستطيع الجزم بكل ثقة انها كانت هادفة فيندر أن رئينا هاشتاق سخيف.

بطبعي لا أحب خطاب النصيحة ولا كن هذه المرة مشوها لي ، المشهد الحالي في تو يتر لا يطاق ولا يستساغ بل وأكبر مسبب للاكتئاب، نعم وسائل التواصل الاجتماعي أستطيع بحكم التخصص أنها أكبر مهدد للصحة النفسية في العالم وسوف افند فيما بعد مقالاً آخر للبحث في هذا الموضوع، أما الآن فدعوني انهي المقال بتوديعي لسكان قرية تويتر في ذالك الوقت و أقول لهم ( وحشتونا يا طيبين) .

 

كتبه : عبد المنعم الذبياني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق