الثعلب والأسد في القصر

● تمكن الثعلب المكار من تنفيذ خطته الذكية جدًا، والتي تضمنت ابعاد النمر والضبع والفهد وبقية الحيوانات المقلعة عيونها والمقصقصة مخالبها، إلى أصقاع الغابة منهم من سيتجه شمالًا، وجنوبًا، وشرقًا، وغربًا، أعجب الأسد بالفكرة وقال: سأبلغهم بذلك وعليهم التنفيذ.
● قال الأسد: لتلك الحيوانات ان الغابة كبيرة جدًا، وإذا لم نحميها ستهاجمننا الحيوانات في الغابات الأخرى، وستقل حصتكم من الصبد، ولذلك قررت أن يكون كل واحد منكم حارسًا وسيدًا على منافذ الغابة، وأنا واثق منكم ومن ولائكم لي، وستؤدون العمل بالحراسة وستكونون أسيادًا على مناطقكم.
● فرحت الحيوانات وقال النمر: سأفترس كل الحيوانات، واجعلهم خدم لي، وقال الفهد وانا سأفعل ذلك وأكون سيدًا على جهتي في الغابة، وقال الضبع لن اكون أقل منكم شراسة وسأفعل الأفاعيل وسأشبع لحمًا ولن اجوع ابدًا.
● تدمرت الحيوانات العشبية من فكرة الثعلب المكار، ومن القرار الذي سيصدره الأسد، لأنه سيطلق يد بقية الحيوانات وستفترسنا ولن نتمكن من المقاومة، وسنكون الحلقة الأضعف، وستفتك بنا الحيوانات المفترسة.
● همس الثعلب في أذن الأسد بالقول: ياسيدي ومولاي بقي شيء هو الأهم لتنفيذ الخطة، وتساءل الأسد ماهو هذا الشيء الأهم، قال الثعلب تقتضي الضرورة بعد ابعاد الحيوانات المفترسة إلى مناطق بعيدة عن قصركم، أن تعين أحد أشبالك العظام سيدًا على بقية حيوانات الغابة جميعها، يكون عونًا لك وسندًا وظهرًا.
● إختلى الثعلب بأهم شبل من أشبال الأسد والأشد فتكًا وشراسة وقال له: سأدخل في رأس والدكم المعظم فكرة أن تكون سيدًا على كل حيوانات الغابة بعد والدكم الأسد، وستتصرف فيها كما تشاء، ولن يعارضكم أحد حتى الأشبال الآخرين بعد دعم الأسد لكم.
● إهتز الشبل طربًا وفزح كثيرًا، وشجع الثعلب على فكرته، ووعده بأن يكون ساعده الأيمن، وسيجعله المقرب إليه، وسيعطيه كل مايريد، وما يتمنى.
● ماذا بقي:
بقي القول:
أصدر الأسد أمره على الحيوانات بأن يتجه كل واحد منها إلى منطقة الغابة الذي حدده له، وفي ذات الوقت نفذ فكرة الثعلب بأن يكون أحد أشباله سيدًا بعده على كل الحيواتات، وأصبح للشبل قصرًا خاصًا به، واختار له حرسًا، وحاشية من مماثلينه بالعمر.
● ترنيمتي:
ياخاوي الصوت
قطعنا يدين السروق

وإلا البضاعة
حذاري مس صندوقها

ياباهت الصوت
مادون اليدين الحلوق

وأم المهالك
ترانا حنا نربط اعروقها

@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق