شعر وبيان…للشاعر محمد بن درعان

كتبه: سعيد ابو جلوي

ولد الشاعر والراوي محمد بن علي بن درعان في قرية عبالة بللحمر في عام ١٣٧٠هجرية وترعرع في كنف والده وبرزت فيه موهبة الشعر منذ صغره ، تأثر بوالده كثيراً فقد اكتسب منه الكثير من الصفات الحميدة التي تميز بها كالكرم والشهامه والمروءة والتواضع ولين الجانب ودماثة الأخلاق واكتسب منه الشعر النبطي وذلك من خلال مسايرته وملازمته له في الأحداث والمناسبات الإجتماعية التي حدثت آنذاك ، فقد أصبح ولا زال لسان قبيلته المدافع عنها والمفاخر بها وبأنسابها وشمائلها في جميع المحافل القبلية والمناسبات الإجتماعية ، تميّز شعره بالحِكمة والحداثة والقوة والعراقة المستوحاة من الثراث الأدبي للبيئة التي عاش وترعرع وتأثر بها ، كما عُرِف عن شعره قوة اللفظ وجزالة وعمق المعنى وترابط الأفكار وتسلسلها وجمال المحتوى الذي يربط بين الماضي الأصيل والحاضر المعاصر ، ولا تكاد تخلو قصائده من الحكمه ومجاراة الأمثال القديمه والأشعار التي تحاكي المواضيع المعاصرة والأحداث المستجده ، نظَم العديد من القصائد الوطنية التي سطّر فيها أروع المعاني والصور الفنية في الولاء للقيادة الحكيمة والتمجيد للوطن العظيم والشعب السعودي الوفي حينما قال:

بيت العداله يازبون المجنا
ال السعود اهل التقى والعباده

**

عش ياوطن جاتك على ماتمنا
لك في مسارات التقدم رياده

**

فيك المواطن بالحضاره تهنا
امن وامان وحقق الله مراده

**

كما قال في وصف دبي وحاكمها:
عشقت شوفة دبي والعشق من نظره
يا جوهرة ماس ابن مكتوم راعيها

 

وقال في القومية العربية:
حنا العرب نفرح وتكسب عدانا
مافيه فرحه ما دفعنا ثمنها

 

وقد صدر له ديوان شعري بعنوان (أخبار وأشعار ومأثورات وآثار من رجال الحجر)
وقد امتاز هذا الديوان بالربط التاريخي والزمني بين الآثار التراثية في المنطقة وبين الأحداث التي مرت بها والأشخاص الذين عاشوا بها في ذلك الزمن والذي ظهرت جلياً في قصائده المرتبطة بتلك الأحداث التي يهتم بها الباحثون عن التراث والثقافة والقصص والروايات القديمه.

 

كتبه:

سعيد ابو جلوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق