وصدحتِ المساجدُ بالصلاة

قصيدة: أ.د غازي بن غزاي العارضي

فضلُُ من اللهِ في الآفاقِ والأُممِ
ياباغيَ الخيرِ اقبلْ حومةَ الكرمِ

**

اللهُ عوَّدنا بعدَ العسرِ ميسرةً
تسقي فؤداً ظما من شدةِ الألمِ

**

حتى إذا حشرجتْ من وقْعِها مُهجُُ
جاءتْ فتوحُُ توالي الفضلَ بالعَممِ

**

وكانَ ما كانَ من ضيقٍ ومن ألمٍ
كلمحةٍ من سُدافِ الليلِ منجهمِ

**

وأشرقتْ في الرؤى بالحبِ منبلجاً
شمسُ المدامعِ بالافراحِ والنعمِ

**

وعادَ خِلُُ إلى عشقٍ يناظرُه
في كلِ يومٍ له الآذانُ بالنغمِ

**

عشقُ المساجدِ في الأرواحِ راسخةُُ
ما أطهرَ العشقَ للأنفاسِ بالكلمِ

**

الله أكبرُ والتكبيرُ موعدُنا
عند الغسوقِ وفي التبكيرِ والحِممِ

**

سيلتقي الصحبُ بعد الحجْرِ في ولهٍ
وينتحي عن روأهم كلُ مُرْتَسمِ

**

وتطلقُ الروحُ من أنفاسِها فرَحاً
يبرىء فؤاداً كواهُ الوجدُ بالسِقمِ

**

نفسُ المحبِ لربِ الكونِ والهةُُ
تُعطّرُ النفسَ بالآمالِ والسَلمِ

**

والروحُ تسري لِفُلكٍ صاعدٍ أبداً
مابينَ نجوى دُعاءِ المخبتِ الفِهمِ

**

ويركنُ المؤمنُ الوهاجُ في دعهٍ
يسقى فؤاداً براهُ الحظرُ بالعدَمٍ

**

فضاعفَ العيدَ بعدَ العيدِ في كرمٍ
ربُ جليلُُ عظيمُ الشأنِ والحِكمِ

**

هذي هديةُ عيدٍ في الرؤى مثلُُ
مادامَ عسرُيمورُ النفسَ بالوخَمِ

**

شكرُ المهيمنِ في الأعناقِ موئلُنا
نذودُ عن حوضِنا بالشكرِ والعِزمِ

**

ماصدَّ بلوى تصيبُ الناسَ في ألمٍ
كمثلِ شُكرٍ يذيبُ الحوبَ بالهِممِ

**

كم كانَ فينا لكورونا وما فتكتْ
من عبرةٍ تبرىء الاوجاعَ بالرَغمِ

**

يعودُ عالُمنا من غفلةٍ ركدتْ
على الجوانحِ بالتجهيلِ والشُؤَمِ

**

ياويحنا إنْ رجعنا القهقرى غفلاً
وعادَ ماكانَ بالإغراقِ والنَهمِ

**

ثم الصلاةُ على الهادي وعترتهِ
ماغرَّدَ الطيرُ في الافاقِ والأكمِ

 

 

قصيدة

أ.د غازي بن غزاي العارضي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق