سَد الثّغْرَةَ

كتبه: عبدالرحمن بن خالد

كل إنسان منا يتطبع بطباع (طيبة أو رديئة )تكون هذه الطباع مكتسبة غالباً، من أحد الوالدين أو ممن عايشناهم أو سمعنا فيهم، كل شخص منا في داخلة (خير و شر )ولكن يختار (يُغذي ويقوي أيهم.؟.
هنا يأتي دور سد هذه الثغرة (القدوة)في داخلنا، إذا لم تختار لك قدوة (حسنة)، ستنجذب وتنقاد تلقائياً لأي شخص أُعجبت به (سيئ كان أو حَسْن)، ستُحِب شكله ولبسه وطبعه

نحن المسلمين الله عز وجل أكرمنا بأفضل قدوة نتبعه،هو النبي ﷺ و الصحابه، وعلماء وحكماء وعقلاء ومفكري الأسلام رجال ونساء وحتى أطفال.

المقلق في وقتنا! أصبحت هذه الثغرة (القدوة) لم تُسْد بالطريقة الصحيحة فدائماً ما ننقاد ونلهث خلف التافهين..!
للأسف لدرجة أننا ننسخ أطباعهم وحياتهم نسخة اصلية.!

والساحة مليئة بالمشاهد الحيه ..!
فهل فكرت تربي طفلك تربية حسنة ؟
ام تتركه للساحة تربيه بطريقتها ؟.

فاللاعب الاساسي للقدوة الوالدين ثم
الشارع ،المدرسة ،الاصحاب والمخيف
من بين كل هؤلاء يأتي بالمرتبة الاولى
وتأثيرة أقوى من الوالدين هو
(الجوال،الاي باد) ومايحتوية من خفايا !.

الطفل لن يبقى طفل، “مهما توقفت
الصورة الذهنية لدى الوالدين عنهم”
فالطفل ربما يتعلم منذ عمر الستة اشهر.! “اترك الشرح لذوي الاختصاص” .

فكل سلوك يفعلة الوالدين سينعكس على الطفل، إختار ماذا تريد ان يصبح علية طفلك في المستقبل من خلال سلوكياتك (أنت)بالكلام والأفعال.؟

سترى كل يوم تغيرات في
سلوك طفلك عندما يتفنن بتقليدك .

إذا كنت تحب طفلك إنتقي أفضل كلماتك وأفعالك على الأقل( أمام طفلك ) ليس ” نفاقاً! ”
ولكن أخرِج كل جميل من داخلك أمامه ليتصف بهذا الجمال ، ومنها كذلك أنك ستبدأ بالتغيير من نفسك للافضل ، قال تعالى ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )، فأفضل تربية وسلوك هي تلك التي علمنا وعلم النبي ﷺ أصحابة:
(ياغلام سم الله وكل بيمينك، افشوا السلام بينكم ، إذا أتيت فراشك إضطجع على شقك الأيمن وقل بأسمك اللهم وضعت جنبي، إذا دخلت الخلاء..اعوذبالله من الخبث والخبائث، إحترم الكبير وأرحم الصغير ، وبر الوالدين ، حسن الجوار…الخ) ، تعليم الطفل من خلال سيرة النبي ﷺ ،إكثار مجالس الذكر والتعليم والقرآن في البيت مع عائلتك وأطفالك وفضلها لها أثر كبير بتربية الابناء تربية (طيبة) “ما جلس قومٌ مجلسًا يذكرونَ اللهَ فيه إلَّا حفتهُم الملائكةُ وتغشتهُمُ الرحمةُ وتنزلَتْ عليهم السكينةُ وذكرَهُم اللهُ فيمن عندَه”.

إنتقي أجمل ما بداخلك ودع طفلك يشاهد هذا الجمال فربما تكون أنت (القدوة الحسنة)فحبك وخوفك على طفلك سبب رئيسي لتغيرك أنت للافضل والاجمل ، إسأل الله دائماً( الهداية لك ولأبنائك وللمسلمين جميعاً )

قالﷺ ( فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ) سلوكك وكلامك الجميل يأثر على من حولك ويراك ويسمعك فربما تكون سبب في هدايه غيرك ، فالأولى أن يتأثر بك هم (أبنائك) فتكون أحسنت التربية ويكون لك الاجر .

 

كتبه: عبدالرحمن بن خالد

abdulbink@

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق