رحمك الله ياشيخ صالح كامل رحمة واسعة و جعل قبرك روضة من رياض الجنة واسكنك فسيح جناته

بقلم الاستاذ عبداللطيف العويضي

هذا الرجل الذي احببناه بما قدمه ويقدمه للارض المقدسة التي ترعرع عليها ونشئ فيها ودرس بها نعم انها مكة المكرمة وفي منزل والده الشيخ عبدالله كامل بمحلة الشبيكة وتخرج في مدرسة الفلاح العريقة وكان احد رجال الاعمال البارزين الذي لا يتوانى عن دعم كل مايخص مكة المكرمة وابناء مكة المكرمة من مشاريع وخدمات مثل سقيا زمزم داخل المسجد الحرام ونظافة الحرم ونظافة البلد الحرام والجمعيات الخيرية .
لقد تعلم من والده الحب والود والتقدير والعطاء والتواضع مع الاخرين  فاصبح احد ابناء مكة البررة ان شاء الله.
وبحكم انني رياضيا واحد مشجعي نادي الوحدة بمكة المكرمة فقد عشت وتعايشت وشاهدت بأم عيني الدور الكبير والدعم اللامحدود منه يرحمه الله لهذا النادي .
كان حرصه يرحمه الله على شباب  مكة المكرمة لمزاولة نشاطهم الرياضي والاجتماعي بنادي الوحدة ملموسا .
كما كان له دعم خاص للمسار العلمي والثقافي بمكة المكرمة كان يرحمه الله من الناس الذين لهم اهتمام شديد بالحرم المكي الشريف وخدمة حجاج وضيوف الرحمن فغرس وربى ابناءه على حب هذا الشي الذي نشأ هو عليه .
ومن ضمن اهتمامه بنادي الوحدة  موافقته على رئاسة مجلس أعضاء شرف النادي وكان سخيا لا يبخل عن تقديم كل ما  يحقق ويلبي احتياجات النادي .
وطالما حديث الساعة عن خصخصت الاندية الرياضية فقد تذكرت تصريحه الجميل في هذا المجال حيث قال يرحمه الله :
اذا حدثت خصخصة للاندية فسوف اكون اول من يشتري نادي الوحدة لكي اكون اول من يمتلك هذا النادي العريق ا صاحب بداية نشاة الكرة فيه من مكة المكرمة مهبط الوحي ثم انتشارها للمن الاخرى.
فاساهاماته لهذا النادى لا تعد ولا تحصى وكان همزة الوصل بينه وبين النادي معالي الدكتور محمد عبده يماني يرحمه الله حيث كان متواصلا مع رجل الاعمال الشيخ صالح كامل يرحمه الله لتقديم كل  ما يسعد الجماهير الوحداوية .
نتمنى ونتعشم نحن الجماهير الوحداوية ابناء مكة المكرمة من ابناء الشيخ صالح كامل يرحمه الله ان يواصلوا السير ان شاءالله على حذوى والدهم الكريم ويكملو المسيرة في تحقيق المزيد من الطموحات والرغبات والاهداف التي تنصهر وتصب في محبة مكة المكرمة بشكل عام ونادي الوحدة بشكل خاص ونحن متاكدين من ان ابناء الشيخ صالح كامل يرحمه الله لن يتاخرون عن دعمهم لنادي الوحدة بمكة المكرمة  لان والدهم كان من العاشقين للنادي المكي و الكيان الوحداوي.
فرحمك الله رحمة واسعة فالدمعة نزلت والقلب يحزن على فراقك فانت نقشت في قلوب اهل مكة المكرمة والجماهير الوحداوية الحب الذي لا ينسى لك بسبب دعمك المتواصل وحبك الذي لا يتوقف عن مكة المكرمة.
وللمعلومية فكما هو اديب ومثقف و اقتصادي ورجل اعمال ومشجع ورياضي ، فهو رجل من رجال الكشافة في المملكة وباذن الله لن ينسوه بالدعاء والثبات له لانه في ذاكرتهم من خلال عشقه وحبه واخلاصه لمدينة مكة المكرمة  رحمك الله واسكنك الفردوس الاعلى من الجنة وجمعنا واياك ووالدينا وجميع المسلمين على سرر متقابلين .

 

كتبه: الاستاذ عبداللطيف العويضي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق