2020 معركة تكسير العظم وتدمير الخصم ..السباق المجنون…. من يتصدر السباق؟ الرئيس القوي” ام منافسه “الضعيف”

كتبه: د.محمد بن صالح الحربي

لا يمكن العول، على اخر استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الامريكية ومنها شبكة “أيه بي سي” وصحيفة “واشنطن بوست” حول تقدم جو بايدن على ترامب بعشر نقاط مئوية، 54 ٪ مقابل 44 ٪، حيث ان انتخابات 2016 اظهرت تقدم المرشحة هيلاري كلينتون على دونالد ترمب ب8 نقاط واكثر ! لكن الحسم والفوز بالبيت الابيض كان جمهوري بإمتياز !بالرغم من تقدم هيلاري كلينتون ب 3 مليون صوت شعبي الا ان، الكلمة الاخيرة
كانت
لاصوات المجمع الانتخابي.
يحاول ترامب أن يعكس صورة نمطية عن نفسه متمثلة في (القوة والطاقة )، مقابل صورة (الضعف والعجز )التي يحاول أن يرسخها عن خصمه بايدن… وهي الرسالة الانتخابية التي يعمل ترامب على تقديمها للأمريكيين، ويأمل البناء عليها وهو أن يختار الأميركيون الرئيس القوي على حساب منافسه الضعيف.
في تصوري ان الرئيس ترامب يستثمر اي حدث سواء كان ايجابي اوسلبي لضمة لحملته الانتخابية كمظهر الفوضى والحرائق وتكسير واجهات المحلات والسرقة التي تبثها وسائل الاعلام الأميركية، وبالتالي يحاول إذا إقناع الاميركيين بأن انتخاب بايدن بدلا منه ، يعني الخوف والفوضى”.
يستخدم الآن ترامب كل أوراقه ليداري عيوب إدارته مع الأزمات التي تتكدس حوله، مستغلا الموت السريري الغير معلن للحزب الديمقراطي المعارض ؟ والذي يحاول عبر اقطابه وسياسيه البارزين والمؤثرين استغلال
ردود الفعل على بعض الأزمات ومنها قتل جورج فلويد بدم بارد، ونداء الاستغاثة الذي أطلقه، وهو ‘دعني أتنفس’ للتأثير على الناخب الأمريكي. واقبال السود والمهاجرين والاقليات بأعداد كبيرة على صناديق الاقتراع لإسقاط ترامب. بينما قد يقبل البيض بأعداد أكبر إذا شعروا أنّ أمنهم وأمانهم مهددان. وفي هذه الحال يمكن أن يستفيد ترامب الذي يعرف الضرب على الوتر الحساس لدى الأمريكي الأبيض متى دعت الحاجة إلى ذلك”
انها معركة كسر العظم وتدمير الخصم ولنترقب المشهد ، نوفمبر 2020 في انتخابات ساخنة من الصعب التنبؤ بنتائجها وإن كنت اتوقع على المستوى الشخصي حسم المعركة الانتخابية بالولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب مالم يحدث امرا جللا وعظيما يهز اركان الولايات المتحدة الامريكية .

 

 

كتبه: د.محمد بن صالح الحربي
m_alyoum@

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق