واجهة الأندية السعودية!!

بقلم : مفرح مانع

في ظل التقدم التقني المتسارع والتطور في وسائل التواصل الإجتماعي أصبح تسويق الأندية يحتاج إلى احترافية عالية وهو ما فشلت فيه أنديتنا السعودية بلا استثناء!!! إلا من محاولات خجولة واجتهاداتٍ لبعض واجهات الأندية الجماهيرية وفي مقدمتها النصر.
كان الإعتماد على دعم أعضاء الشرف في المقام الأول إضافة إلى الدعم الحكومي وعقود رعاية تحكمها الهبات والعلاقات لأعضاء الشرف واستمر الحال إلى أن وصلنا إلى مديونيات عالية في الكأس عرّضها لمخاطر وقضايا مع الفيفا طالت منتخبنا الوطني لتحضر القيادة الحكيمة في دعم جميع أندية الوطن وتسديد كافة ديونها بمليارات الريالات..وإلا لوجدنا حالنا الرياضي يرثى له.. واستمراراً لهذا الدعم السخي صدر الأمر الملكي بإنشاء أول وزارة للرياضة لخدمة قطاع الرياضة والشباب والنهوض به..حيث يعد الجمهور عصب الحياة الرياضية وأهم ركيزة يجب أن يعول عليها في الفترة القادمة لدعم خزينة النادي بعشرات إن لم يكن مئات المليارات سنويا.. وهذا يتوقف على مدى احترافية القائمين على التسويق في أنديتنا وكيفية الوصول لهذا الجمهور العاشق الذي متى ما وجد العمل الاحترافي لإدارة النادي حتمآ سيصل بالفريق لمنصات التتويج وتحقيق النتائج المرضية التي تساهم في دعم النادي بكافة الطرق والقنوات ومن أهمها واجهات الأندية في وسائل شبكات التواصل الإجتماعي..
ختاماً أصبحت شبكة وسائل التواصل الإجتماعي تجارة إلكترونية ضخمة وقوة اقتصادية لا يستهان بها لكافة القطاعات وفي مقدمتها القطاع الرياضي.. وعلينا تصور كم سيكون دخل هذه الوسائل لنادي جماهيري سنوياً؟!!!

#أكسجينيات : تنعش جزيئات الأكسجين أنفَاسنا كما تنعش الابتسامة أنفُسنا..

 

 

بقلم : مفرح مانع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق