هيل

كتبه: خزامى عاصم

– إنه الـ 19 من رمضان .
– هل إختبرتم إستنشاق [هيل جديد] طُحِنَ للتو !!حدثوني عن هذا النوع من الإدمان وماذا تساءلتم بعد هذهِ الجرعة ؟
– التوق لرائحتهِ تزداد معي يومًا بعد يوم ؛ أصبحت أحضر القهوة قبل موعدها بعشرةِ دقائق ؛ أفتح الوعاء..أحمله بكفَّيَّ..أُغمِضُ عينَّيَّ..واسمح لذلك “العبق” بالإنتشار داخلي يُؤثِرُ بِي حد البكاء..أنا لاأمزح..حد البكاء!
– لماذا أبكي؟؟؟
– لأنِّي أحزن على [الهيل القديم] الذي أهملته ؛ استهلكته حتى برَدَتْ رائحته..فتركته على رف المطبخ بدلًا عن رف القهوة..فأنا لم أعد أنتشي بِهِ كالسابق..ثم أن هذا [الهيل جديد].. “جديد” أليست هذهِ الكلمة دائمًا كافية.. “جديد” عذر مقنع أليس كذلك؟؟؟!
– في الحقيقة كنتُ أبكي لأني ذٰلك [الهيل القديم] .
– معضلة أن تكون كاتبًا هي أن تتحدث مع أشياء صماء ؛ بكماء ..

 

كتبه: خزامى عاصم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق