كورونا على طرف الخشبة

كتبه: د.محمد الجارالله

● لا شك أن فايروس كورونا جائحة عمت الكرة الأرضية بأسرها، ونعترف أن العالم لم يتعامل معه بجدية خاصة في بداياته.
● أهمل العالم اتخاذ الإجراءات الوقائية للتعامل مع الفايروس حتى يتمكن من الحد من إنتشاره، خاصة مع غياب التوعية اللازمة التي تساعد المجتمعات على تجنب الإصابة به.
● تعاملت المجتمعات مع الفايروس على أساس أنه كذبة دولية، ومؤامرة بين الدول الكبرى لشل اقتصاد بعضها بعض لاخضاع الضعيف للقوي.
● كان بإمكان المجتمعات في العالم من القضاء على الفايروس في مهده، وذلك من خلال التصدي له ومقاومته، لكنهم خافوا منه، والخائف لا يستطيع أن يقاوم الخطر،
● تعتبر الإجراءات التي اتخذت حيال الفايروس فيها من الخطأ الكثير، فحشر الناس في منازلهم لم يحد من انتشاره.
● ماذا بقي؟
بقي القول:
يؤخذ على المجتمعات أن نظرتها الخائفة من الفايروس شبيه بمجموعة من الناس يقفون على خشبة على حافة جبل، ويوجد شخص آخر يقف على الجهة المقابلة لهم على الطرف الآخر من لوح الخشب، وهم خائفون لو أنه تحرك سيسقطون، بالرغم من أنهم لو فعلوا ذات الفعل لسقط هو ونجو هم، لكن الخوف والرعب من هذا الشخص جعلهم يعتقدون أنه أقوى منهم، وأن مصيرهم يتوقف على حركته، وهذا ماحدث ويحدث لأي مجتمع يسيطر عليه الخوف والرعب، والطرف الآخر يرعبهم، ويرهبهم بأنه يستطيع إسقاطهم، والقضاء عليهم.

 

● ترنيمتي:
يغش نفسه ويغش المسلمين بدموع ظالم
متوشحٍ بشت المطوع والذنوب فيها مفلّي

كاذبٍ بالحق وهو بالكذب آكل حقوق عالم
مابتخفاه شروط الصلاة ولكن مايصلي

 

@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق