أجر بلا عمل

كتبه: فضيلة الشيخ د.أشرف الفيل - مصر

الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وبعد يقول الله تعالي ” ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ” ومن خلال هذه الآية وأخواتها استنبط العلماء أحد أهم مقاصد الدين وهو حفظ النفس فصار حفظ النفس مقدم عندهم علي حفظ الدين ولذلك لما أنقذ عمار بن ياسر نفسه من التعذيب المفضي الي الموت بسبب اسلامه قال الله عنه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وفي ذلك دلالة علي وجوب حفظ النفس، وفي زماننا هذا انتشر وباء حصد أرواح كثير من الناس وتصدي له حكومات العالم في محاولة لإيقافه ، فتم تعليق الجمع والجماعات وتعليق العمرات.

ولا شك أن ما قامت به السلطات في بلاد الحرمين الشريفين من جهد ملحوظ للقضاء عليى الوباء كان عملا عظيما يؤجرون عليه،

ومن بين القرارات الحكيمة التي تم اخذها في ظل هذه الجائحة هي اقتصار الحج علي بعض المقيمين بالداخل دون غيرهم حفاظا علي أرواح القادمين والمقيمين ولا شك أنه قرار حكيم استوجب أخذه والعمل به في ظل هذه الظروف.

 

فجزي الله القائمين علي بلاد الحرمين الشريفين خيرا علي هذا القرار وسدد الله خطاهم..

ولا ريب في أن من كانت نيته الحج هذا العام ومنع بسبب الوباءأن أجره محقق له فقد جاء في الصحيح حديث النبي إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم – إلا شركوكم في الأجر – حبسهم العذر

نسأل الله أن يحقق لنا الأجر ويزيح الغمة عن الأمة ويحفظ بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين جميعا من كل مكروه وسوء

 

كتبه:

فضيلة الشيخ د.أشرف الفيل – مصر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق