من شمالها لجنوبها… ابها والمشاريع المتعثرة

كتبه / حسن القبيسي

ابها مدينة سياحية جذابة، حباها الله بجمال الطبيعة، وروعة الجو، والمحزن أنها أيضاً تعاني من  المشاريع المتعثرة لتصبح من مميزات مدينة أبها.

فهاهي الأيام تمضي، ونحن نحكي لأبنائنا عن مشاريع متعثرة، بعضنا ادركة الموت قبل أن يرى هذه المشاريع تكتمل والبعض الآخر لازال يمني النفس بأن يدركها قبل وفاته.

فنحن نحكي لأبنائنا عن حكاية طائرة نقلت من المدينة المنورة إلى عسير، وخلال نقلها الذي استغرق أيام عديدة، وكلف أمولاً طائلة، وقطع الكهرباء عن عندة مناطق أثناء نقلها حتى وصلت مقرها المعد، فوضعت في قمة جبل في منطقة أم الركب، وبعد أن جمعت أجزائها المفككة، توجهت الانظار إلى المسمى فبعضهم قال سنعمل هنا مشروعاً و نسميه حلم أبها، والاخر سما أبها، ورجحت كفة السما على الحلم في الاسم، أما في الواقع فأصبحت الطائرة مأوى للكلاب الضالة، وممراً للطيور المهاجرة، وهي ستظل هكذا، إلى أن يتحقق الحلم أو نلامس السما.

ومن تعثر في شمال أبها إلى مشروع متعثر آخر في جنوبها، فبدلاً من أن يكون صرحاً طبيباً يشار له بالبنان، ويعلاج الآلاف من المرضى، أصبح منظره موحشاً، والاقتراب منه مؤلماً، فهو بلا جدران لأعوام عديدة، وأعمدته تآكلت بفعل عوامل التعرية، وربما سيحكي أبنائنا لأحفادنا هذه القصص وان أجدادهم كانو يحلمون بتحقيقها.

وما بين الشمال والجنوب مشاريع آخرى متعثرة، فهناك كباري مر عليها أيام عديدة وسنين مديدة ، والتحويلات ثابته،  والمطبات موجودة، والإنتاجية معدومة!!!

نعلم يقيناً حرص ولاة الأمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الشاب الطموح الذي يسعى لتحقيق كل ما يحلم به شعبه من رفاهية في كافة مجالات الحياة، كما نعلم حرص أمير منطقة عسير في انجاز كل ما يهم المواطن واكمال كل المشاريع المتعثرة.

نعلم انهم لا يرضون بما تعانيه عسير من “تعثر”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نتمنى ان نرى منطقة عسير منطقه سياحيه خاصه ان فيها الامكانيات السياحيه صيفا وشتاء جبال واوديه وسهول وبحار نتمنى أن تكون في مصاف نيوم السياحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق