خيمة القرن

كتبه: طلال مجرشي

عندما نصب القذافي خيمته لم يكن يعلم زوارها انه سيأتي عليهم زمان يصبحون فيه مثال للخيانة والتآمر على أوطانهم وعروبتهم سواء في حياتهم او بعد مماتهم والاخيرة هذه أشد قبحاً لأنه لم يعد هناك من رجعة أو توبة يصلح بها نتن خيانته التي سيحفظها له التاريخ والأجيال اللاحقة .

زعماء وسياسيين وشخصيات تورطت في مؤامرات ودسائس جلها كانت تستهدف أمن المملكة وقيادتها أظهرت مدى الحقد المتراكم في نفوس مرتاديها جعلت هذه الخيمة أشهر خيمة في القرن العشرين خاصة وان الحبل لا زال على الجرار والقادم سيكون بمثابة المفاجئة لشخصيات تنتظر دورها في قائمة الخزي والعار التي تتوالىعلى شرف مائدة القذافي .

كم نحن متشوقين للأسماء القادمه والتي بلا شك أنها قد حزمت امتعتها وتوجهت إلى قبلتهم الموعودة وخلافتهم المزعومة بعد ان هيئ لهم خليفتهم الفنادق في أنقره والدوحة , ولن تغفر لهم الشعوب والتاريخ والضمير الإنساني بعد ان تلوثت أيديهم بمصافحة الهالك في خيمته التي كانت بؤرة من بؤر التآمر على السعودية رغم كل اللي قدمته من جهود عربية وإقليمية , وفوق كل هذا وذاك ان كان للقذافي من حسنات فهو تسجيل المحادثات والمكالمات التي جمعته بالخونه والعملاء لمعرفته التامة بسلوك الخائن
بحكم أنه زعيمهم الذي علمهم الخيانة , ولا شك أن القذافي قد ذهب غير مأسوف عليه وسيذهب الحمدين واردوغان وتبقي السعودية الجبهة التي تكسرت على اسوارها أحقاد العملاء والمتآمرين من قبلهم .

 

@tsyjam

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق