الآراء تختلف .. باختلاف الميول

بقلم الكاتب الرياضي: حمزة السيد

*كلنا نشاهد ونسمع عبر المنابر الإعلامية الرياضة ، تلك الآراء كيف تتبدل وتتغير وفق متغيرات الميول وبشكل مجاهر للأسف ، تلك #المنابر كان المؤمل منها : التوعية بكل مصداقية وحياد وقمة المهنية ، بدلا من ذلك التأجيج وإثارة البلبلة ، نتمنى إعادة هيكلت تلك المنابر كي تؤدي رسالتها كما يجب وينبغي تماما .
*الآراء الرياضية الموضوعية هي التي تناقش العمل بكل برامجه وخططه واستراتيجيته ، وفق أدوات النقد المؤطرة ضمن رؤى مدققة ، الهدف الإصلاح والإضافة كل جديد ومفيد ، وأما الآراء الشخصية هي التي تتجاهل العمل ، وتتجه للخلافات الشخصية من خلال تصفية الحسابات ، ومثل تلك الآراء تعد قمة الإفلاس ، وتجد استياء كبير من المجتمعات المتحضرة الواعية ، الطامة الكبرى من يحتوى تلك الأصوات النشاز عبر برامج وصحف للأسف ، برغم تشويهم للإعلام ودوره النبيل .
*الجماهير تنتظر استئناف الدوري ، برغم الخوف من #فيروس_كورونا الذي بات هاجسا لكافة العالم ، نسأل الله تعالى أن تكون تكملة الدوري ، تعدي بخير وسلامة .
*الرياضية فن جميل ، وسمو بالأخلاق ، من المفترض كل منتمي للرياضة أن يتحلى بالروح الرياضية ، وأن يكون الظهور الإعلامي بكل وعي وتحضر ، لآن الرياضة ليس بها عداوة ، بل محبة وود بكل تقدير واحترام ، وأما أولئك النشاز القلة الذين أساءوا لرياضة من خلال آراء لا تمت للرياضة بصلة ، بل تعد دخيلة ، لذا نريد رياضة وفق أجواء صحية ، دون أحقاد وتباغض ، والاختلاف في الميول شيء طبيعي ومن جماليات الحياة ، ومن لم يتقبل ذلكم الاختلاف في الميول الرياضية ، عليه المغادرة من الأجواء الرياضية ، غير مأسوف عليه .
*لا يقارن الناجح بأي شخص أخر غير موفق ، وفق تضليل فاضح ، لآن لأي ناجح نتاجه الماثل وفق معطيات ماثلة ، وكذلك الغير موفق ، هناك أسباب لعدم التوفيق ، وعلينا تجنب التبريرات الغير منطقية التي باتت مكشوفة لكل الناس ، لذا من تبقى وتدوم هي الآراء بكل مصداقية في تشخيص الأحداث كما هي تماما .
*الحب حياة فرائحية ، والحسد محرقة وبؤس وصفة سيئة .
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

 

الكاتب الرياضي/ حمزة السيد

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق