الأسد والحمار والسمكة والنمر

كتبه: د.محمد الجارالله

● يعتبر الأسد هو ملك المستطيل الأخضر، وهو سيد المواقف مع من يواجهه في الأراضي الخضراء، ويتفنن الأسد في اصطياد فرائسه، مثله مثل التمساح الذي يمتلك فكين ضربته والموت.
● يستطيع الأسد أن يلتهم الحمار الوحشي وإن حاول الثاني مقاومة الأول لبرهة من الزمن، برفسة جنبيه ربما تؤجل التهام الأسد له، حتى لو أنه مشي الحمار بخيلاء، فكثير ماتفوق الأسد وضرب الحمار الوحشي ستتة ضربات قاتلة جعلته يهبط إلى الأرض كعادته.
● ويتمكن التمساح من السيطرة على كثير من الحيوانات التي تسبح في الموج الأزرق، فقدرة التمساح قوية وضربته فتاكة، فهو يبتلع الحيوانات فكيف بسمكة صغيرة تسبح في البحر وتتقاذفها الأمواج، لكنها في النهاية تكون بين فكيه فلا يحميها زراق البحر حتى وإن وجدت من يساعدها، وكثير ماحدث ذلك.
● لا يستطيع النمر مواجهة الأسد فهو يخشى قوة الأسد وبطشه طوال تاريخهما في الأرض الخضراء، حاول النمر في سبعة مواسم وهو يحاول أن يتفوق على الأسد، لكنه خسر كل المواجهات مع الأسد، وكثير مابكى من بطش الأسد الذي لقنه مزيد من دروس المواجهات بينهما، فإذا ماكان النمر يخاف من الضبع، فكيف لا يهاب قوة الأسد؟.
● ماذا بقيي:
بقي القول:
يعيش عشاق ومجانين سفير الوطن جوًا مشحونًا وملبذًا بغيوم انفراط سبحة اللاعبين، وعاشت جماهير الملكي في قلق كبير ومتعب، مع غياب المعلومات عن انتقال بعض لاعبيه، ووجد الإعلام الرياضي والبرامج الرياضية مادة دسمة للنيل من الامبراطور الملكي بوصفه لايملك القدرة على المحافظة على لاعبيه، ولا حتى رموزه الذين غُـيبوا عن المشهد الرياضي فجأة دون مقدمات، واحتار العشاق من يصدقون، بعد انتشار الشائعات، والمصطادين في المياه العكرة.
● ترنيمتي:
تسأليني عن سحرٍ مباح
واجاوبك عن قلبٍ مبتلي

لا تكسرين قلب وجناح
وتبعثري قلبٍ مصطلي

 

@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق