أسلوب التكرار والانتشار.!

كتبه: عبدالرحمن بن خالد

حملات قذرة يشنها إعلام الغرب والشرق وأتباع إبليس، منذ سنوات كانت ممارساتهم بطرق غير مباشرة وبجرعات قليلة غير مُلفتة، يُغرق الاعلام القذر الساحة بنشر “الشذوذ الجنسي القذر” بالسوشل ميديا والمسلسلات ورصد ملايين للإعلان عن ميول المشاهير بشذوذهم على منصات التواصل الاجتماعي، والمقابلات الصحفية،  وحتى باللبس… بطرق كثيرة قذرة!

عندما نرى كل يوم أخبار عنهم وتصاريح ومشاهد مقززة بالمسلسلات والأفلام، يتعود عليها العقل الباطن وتكون ممارسات “عادية” بعد ذلك ولا يعارضها احد، ومع الوقت تنتشر وتُمارس بالعلن ويتم الدفاع عنها عبر المنظمات الحقوقية ويتم إدراج حقوق قانونية لهم ..! ومع الوقت يتم هدم القيم الراسخة على الفطرة السليمة النقية من الشذوذ، وينشأ معها أطفال شواذ بحجة “الحرية”.!

عالم عبارة عن “بشر بصفات حيوانية، شهوانية” لا يعترف بقيم ولا دين ولا مبادئ فقط يأكل، يشرب، يزني، يمارس الشذوذ، بالمختصر يريدون أن تكون الحياة عبارة عن ( خطايا وذنوب لأبعد الحدود بلا رادع أو قيود )، هذا ما يتم فعلة الان وللمستقبل.!

يكرهون الدين وأهل الدين ومحبين الدين ومطبقين الدين، يريدون الحرية بمعنى (الحرية والإنفكاك من القيود والحدود)، يشمأزون من سليمي الفطرة، يشمأزون من تُباع الرسول ﷺ، يشمأزون من أهل القيم والثوابت، يشمأزون من “حياء المرأة ” يُحِبون القذارة والبذائة، يكرهون الناصح.!

لهم داعمين وأتباع ومنظمات وأموال وإعلام يختارون المؤثرين لإغرائهم بالأموال حتى يدعم فكرتهم القذرة، اخترقوا ألعاب الاطفال وعقولهم، والآباء (نايمين بالعسل) انشغلوا بتوفير كل كماليات الحياة لأطفالهم ونسوا ترسيخ القيم والثوابت والدين لأطفالهم.

 

الوقاية :
زيادة الوعي والمواجهة ضد حملاتهم،ترسيخ القيم والأخلاق وثوابت الدين لدى الاطفال، مقاطعة كل الشركات والمشاهير الداعمين لحملاتهم، عدم تداول مقاطعهم الخادشة للقيم، تقنين لعب الاطفال وعدم ترك مساحة لهم بمفردهم، إحتواء الاطفال من قبل والديهم والجلوس معهم اكثر من جلوسهم على السوشل ميديا والألعاب المجهولة، جعل تربية الاطفال من أولى الأولويات لدى الوالدين لانهم هم رأس مالهم وهم افضل إستثمار في هذه الحياة وهم مستقبل الدين والوطن.

• القراءة والتعلم وزيادة الوعي لدى الوالدين من أهم أسلحة الدفاع والهجوم ضد هذه الأفكار….! .

حفظنا الله وأولادنا والمسلمين من كل شر ومكروه

دينك، مبادئك، قيمك، هي ما يُميزك عن….!

 

 

كتبه: عبدالرحمن بن خالد

@abdulbink

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق