عودة عصويد

كتبه / محمد أبوهداية

الأسماء الإعلامية التي أضرت بإدارات الإتحاد تباعاً وكان آخرها إدارة المهندس لؤي ناظر ومالاقته منهم ــ نقداً همجياً بلاحدود ــ في ظروف تهديد بالهبوط وقتها إلا أنهم لم يتوقفوا حتى عن شتم بعض اللاعبين وتحقيرهم بأبشع الصور!

اليوم نفس الأسماء الإعلامية تشحذ همم ( خلق الله ) للوقوف خلف الكيان في ثمانية مباريات متبقية من الموسم  لمجرد ( عودة عصويد ) بعد سنوات الغياب ! .. لكنهم إستغلوا هذه الجزئية بشكل مغلوط لأنها مباريات لا يُسأل عنها سوى المدرب والمشرف واللاعبين فقط!

حسناً .. هذه الذريعة ( البايخه ) تؤكد بأن شبكة المحسوبيات بدأت تأخذ وضعها الجديد بحرفنه عبر فيلا بالعاصمة وديوانية بالعروس لتحيك لتوجهات معينه! خصوصاً وأن إدارة النادي الكبير كانت مستهدفه من قبلهم قبل عودة عصويد! لكنها بعد هذا القرار تظن أنها حظيتبالدعم! وأجزم أنها تكرر خطأ وتوقع الكيان في خطيئة قد يكلفها الكثير .. وهذا وارد بنسبة كبيرة!

مؤسف ومخجل في آنٍ معاً .. ظهور وتيرة الدعم والوقفة الجادة مع الكيان لمجرد إرتياحهم بأن هذا الكيان بدأ خط الرجعة لأحضان ( معزبهم ) المتسبب ( الأكبر ) في كل ماحدث ويحدث لهذة المنشأة التاريخية المشهود لها بأعضاء شرف عظماء عبر تاريخه وجماهير عاشقة قادته بكل حُب ليتصدر المشهد داخلياً وخارجياً وبصورة مشرفة أيضاً .

إننا أمام ثقافة بائسة جديدة وأبعاد مأساوية مختلفه يجب أن يفهمها ويتفهمها كل مُحب لهذا الصرح الشامخ الذي أصبح يظن البعض في غفلة من واقعهم المكشوف بأنهم قادرون على سلب مكتسباته ومقدراته بتغريدة أو مداخلة أو تجميع هلافيت ليدعموا خطواتهم المريبة!

سينهض هذا الكيان دون الحاجة لتلبية رغبات من كانوا يوماً الأساس في إشكالاته وكوارثه! وسيعلم هؤلاء أنهم ليسوا سوى ( رعاع ـ إبن آوى ) الجبناء في مواجهة النمور (!!)

ثمان مباريات سيخوضها هؤلاء النمور بكل إقتدار وشرف ولن يحتاجوا لقبيلة الشتامين السابقين الذين وصفوهم بأبشع الأوصاف .. لي عودة .. إلى اللقاء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق