تعاهدوا (السيف) حتى لايصدأ

كتبه: بندر مجرشي

 

من الأماكن التي فرِح بها أهل مكة وجدة وماحولهما من المدن الجنوبية (شاطئ السيف) ، وقد قامت البلدية مشكورة بعمل جبار من أجل تهيئته وتجهيزه للمتنزهين ، ولكن هناك بعض الملحوظات التي أتمنى أن يتسع لها صدر المسؤول وأن توضع في عين الاعتبار وهي ولله الحمد بسيطة الحل وقليلة العدد وهي كالتالي:

١- (دورات المياه)

وهي أكثر ما يؤرق المتنزهين هناك فمع أنها موجودة وبكثرة إلّا أنها تفتقر للصيانة الدورية والنظافة وكذلك الضعف الملاحظ لضخ المياه في الصنابير. وهنا أتساءل لماذا لايكون هناك عامل في كل دورة من دورات المياه مهمته الإشراف على نظافتها وتعهدها على مدار الساعة مثل ماهو ح معمول به في كورنيش جدة خصوصا مع مانمر به من جائحة كورونا وما يجب من التأكيد على الوقاية والنظافة وتأمين مستلزماتها من معقمات ومنظفات وخلافه.

٢- (الإضاءة)

لا توجد إلّا على الشارع فقط والناس تبتعد عادة عن الرصيف اتقاء وخوفا على أبنائها من خطر السيارات ، وكذلك للخصوصية الأسرية فتبتعد عن الرصيف فتحتاج إلى الإضاءة كلما اقتربوا من البحر.

٣- ( قلة الكشكات) الموجودة هناك ولا أعلم السبب الحقيقي وراء ذلك ، وأقصد هنا الكشكات المخصصة لبيع الطعام ، وخصوصا أن الكورنيش يبعد عن المطاعم بمسافة تزيد عن ثلاثين كيلو متر تقريبا.

٤- (الألعاب المخصصة للأطفال )

تخلو من المراجيح ، وهي أهم مايبحث عنه الأطفال وربما الكبار أيضا.

٥- (الدراجات النارية)

يقوم البعض بتأجيرها على المتنزهين ، وربما تسبب ذلك بحوادث انقلاب للبعض أو دهس للآخرين خصوصا أن أكثر من يقودها هم صغار السن من الأطفال فلو وضِعَ مكان مخصص لها ويكون ملائما ومتفقا مع وسائل السلامة لكان خيرا.

٦- (الطبخ)

هناك من يقوم بالطبخ واستخدام النار أو الغاز في الأماكن المزروعة هناك ، مما يتسبب في أمرين أحدهما مزعج وهو تلويث المكان برائحة الطبخ والدخان، وثانيهما مخيف جدا وهو ما قد ينجم عن ذلك من نشوب حريق لا سمح الله تعالى.
هذه جملة ملحوظات أوردها للمسؤولين عن شاطئ السيف حتى لايصدأ بعد كل ماعُمِلَ من جهد في تجهيزه من أجل أن يبقى ويستمر.

وداعية :
وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ عيبا

كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ

 

 

كتبه: بندر مجرشي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق