التعليم بحذر..

بقلم : مفرح مانع

شهدت وزارة التعليم فصلاً استثنائياً لهذا العام الدراسي المنصرم في ظل جائحة كورونا ومنذ أعلن الحجر الصحي بادرت الوزارة بتوفير البدائل المعينة لاستمرار العملية التعليمية من قنوات فضائية ومواقع وتطبيقات إلكترونية لتقود مرحلة جديدة من التعليم عن بعد حملت أرقاما مليونية في عدد الدروس والفصول الافتراضية والمحتوى العلمي ورغم فتوة التجربة والظروف المحيطة بها انقسم المجتمع بين مؤيد ومعارض لها.

في الأسبوع الماضي ترأس معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ الاجتماع الاستثنائي الافتراضي لوزراء التعليم في دول العشرين تم فيه مناقشة التعليم في ظل جائحة كورونا واستشراف مستقبله بأمل وحذر وتعاون مع المجتمع الدولي.
إن ما تقوم به وزارة التعليم من الاستعدادات المبكرة للعام الدراسي القادم ودراسة كافة الاحتمالات في ظل بقاء الجائحة عجل الله برفعها يبعث على الطمأنينة وينم عن حرص تشكر عليه الوزارة وقد شملت الاستعدادات مقترحات عدة لآلية العودة بحذر وأضيف إليها أيضاً :
١- إصدار دليل موحد لكافة المواد الدراسية يبين الكفايات الأساسية المطلوبة.
٢- وضع جدول تعليم عن بعد في الفترة الصباحية ويفضل توحيده على مستوى المملكة.
٣- إيجاد روزنامة للتعليم عن بعد والمواءمة بين التعليم عن بعد المتزامن وغير المتزامن لتحقيق الفائدة المرجوة.
٤- تقسيم المواد الدراسية إلى تعليم عن بعد (وهي المواد النظرية) وتعليم عن بعد وفعلي ( وهي المواد العلمية)
٥- توفير قاعات إلكترونية للطلاب الذين ليس لديهم إمكانيات التعليم عن بعد.
٦- وضع نظام لإعطاء الطالب حرية اختيار نوع التعليم سواءا عن بعد أو تقليدي ووضع محفزات لتشجيع التعليم عن بعد.
٧- إيجاد نظام تعليم مستقل للتعليم العام عن بعد بمحفزات وآلية مرنه .
٨- الاستفادة من الجامعات في عقد الاختبارات النهائية المحوسبة لطلاب التعليم العام.
ختاما تولي حكومتنا الرشيدة جل اهتمامها بالتعليم وسخرت له كافة طاقاتها إيمانا منها باهميته، ونطمح بأن يتم تحسين وتطوير التعليم عن بعد ليواكب رؤية المملكة 2030 م.

أكسجينيات : تحمينا طبقة الأوزون O3 من الأشعة الكونية الضارة كما يحمي التعليم الهادف عقول أجيالنا من الأفكار الضالة والضارة.

 

 

بقلم : مفرح مانع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق