أخبار محليةمجتمع

خيمةُ الضِرار

قصيدة: أ.د غازي بن غزاي العارضي

 

تعاونُ الشرِ يُبدي الخُبثَ ألوانا
ويوسعُ الصدرَ أحقاداً وإثخانا

••

ويوردُ النفسَ أحواضاً مدنسةً
بأبشعِ الوصفِ أدواراً وميزانا

••

وقد أتانا من الأخبارِ مرزئةُُ
تُدنسُ النفسَ بالأوزارِ أوزانا

••

يُديرُها من شرارِ الخلقِ باقعةُُ
قد أوقفَ المالَ في التدميرِ عنوانا

••

وأوسعَ الأرضَ إجراما وموبقةً
يؤزهُ العُجبُ والتدسيسُ أردانا

••

نزا إلى الحُكمِ في أعقابِ مملكةٍ
تزينتْ في دفاعِ الشرِ أزمانا

••

وهل علمتمْ عن المختارِ موطنَه؟
مجاهدُُ لم يرقْهُ الضعفُ سلوانا

••

وعن سُليمٍ رؤوسُ العُربِ موطنُها؟
مابين برقا إلى تطوانَ أضعانا

••

فكانَ شؤماً على الأوطانِ أجٍمعِها
بالدسِ حيناً وبالإفسادِ أحيانا

••

وأمَّه من شِرارِ الخلقِ شرذمةُُ
يرجونَ نصراً مع الشيطانِ أخدانا

••

أينَ الدعاوى بإصلاحٍ. ومرتبةٍ
ترومُ ميناً من ألإخلاف أفنانا

••

مكائدُ الشرِ تُفتلُ في حبائِلها
وتلتقي في الدُنا وصفاً وأعوانا

••

مُرادُهم فتنةُُ للخيرِ مهلكةُُ
والخبثُ يُحْرقهمً بالحقدِ نِيرانا

••

فخيَّب اللهُ مسعى كلَ مرتهنٍ
يريدُ ضُراً وإضراراً وأحزانا

••

دعاةُ شرٍ مِلاطُ الشرِ أفئدةُُ
قد دُنستْ بخلالِ الشرِ أثمانا

••

وأوسعتْ في رؤاها غيرَ آبهةٍ
لا الدينُ يردعُها خوفاً وإحسانا

••

ولا الرجولةُ تثني قيدَ صاحبِها
عن المعاطبِ توجيهاً وإرهانا

••

يامعشرَ العُربِ ليسَ المكرُ شيمتَكم
فلا تحيدوا عن الأجدادِ خُواناً

••

ولاتشبوا لنارِ الحقدِ في وطنٍ
وطهروا النفسَ بالتوحيدِ إيمانا

قصيدة

أ.د غازي بن غزاي العارضي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى