مالفرق بين كورونا 2020 وهيئة التقويم و التعليم والتطوير “مركز قياس” 2020

كتبه / سالم أحمد ربيث العرام

كورونا تقتل في جميع أنحاء العالم وتنتقي قتلاها من المسنين أو ذوي الامراض المزمنة أما هيئة تطوير التعليم لا تنتقي الا الشباب ممن يسعى ليكون ركيزة لهذا الوطن الغالي حيث ساهمت في قتل طموح أكثر من ١٦٠ ألف طالب وطالبة لكي تنهي احلامهم المستقبليه وذلك من خلال اختزال أختبارات القدرات لطلاب الثالث الثانوي وكذلك التحصيلي ولم تكتف بل اختزلت عدد الأسئلة وزمنها ورفع نسبة كل سؤال حيث كانت سابقاً السماح للطالب بالتقدم لإختبار القدرات في ٤ فرص ورقي وفرصة واحدة للاختبار المحوسب اما هذا العام وبالتعاون مع كورونا تكتفي الهيئة بثلاثة اختبارات من واقع خمسة .

وكذلك التحصيلي من فرصة اختبارين إلى فرصة واحدة وبهذا الاجراء اصبح الطلاب المتفوقين بين اختيارات مريرة إما دخول الاقسام في الجامعات غير التي كانو يطمحون لها أو الانتظار للعام القادم لتسمح لهم الفرصة لتأدية اختبارات جديدة قادمة في القدرات و التحصيلي ليتحقق لهم ما يأملونه لدخول اقسام تتناسب مع قدراتهم وطموحهم وتواكب التطور العالمي إما في كليات الطب وهندسة الشبكات والاتصالات او الامن السبراني وغيره .

ونقول يا هيئة تطوير التعليم الطلاب يأملون ويتوسلون الى الله تعالى ثم اليكم لكي تسمحوا لهم وتمنحونهم فرص اخرى لاداء اختبارات جديدة خلال هذا الشهر من قدرات و تحصيلي ليقل عدد القتلى ويتشافى الآف
مما اصابهم من جراء هذه الاجراءت وتبعياتها

سالم أحمد ربيث العرام
مدير متوسطة طلحة بن عبيدالله بظهران الجنوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق