خفافيش شبكات التواصل الإجتماعي..

بقلم : مفرح مانع

في ظل العولمة التقنية التي يعيشها العالم مع سائل التواصل الإجتماعي وبرامجها التي لا نكاد نستوعب أحدها حتى نفاجأ بآخرٍ في سباق محموم لاستقطاب أكبر شريحة من المستهلكين..ألقت هذه الوسائل بظلالها على كافة شرائح المجتمع وحملت معها الغث والسمين وأصبحت من أهم وأسرع قنوات الشهرة العالمية ومصدر ثروة طائلة للمشاهير الذين يصوروا للبسطاء من متابعيهم بأن حياتهم مثالية وعلاقاتهم الأسرية والاجتماعية ناجحة بكل المقاييس في حين يتعامل المشاهير معها كوظيفةٍ لها مُتطلباتها وتنطلق منها يومياتهم لزيادة المتابعين..ولابد من التصنع المستمر حتى لا يفقدهم فيغرب نجمه.

وحيث تعتبر هذه التطبيقات سلاح ذو حدين أصبح من الضرورة بمكان إدراجها ضمن مناهج التعليم بشتى مراحلها وتناولها بأسلوب تربوي تثقيفي يتناسب مع المرحلة العمرية وخصائصها لأبنائنا وبيان فوائدها ومضارها وطريقة التعامل الصحيحة معها خاصة في ظل التأثير السلبي لها على الفرد والمجتمع.
ختاما في حين نقلت خفافيش الصين كورونا للعالم أمكن الحد من خطورته بلبس الكمام والمحافظة على التعقيم المستمر لليدين.. ولكن خطورة خفافيش وسائل التواصل الإجتماعي تحتاج لفلترٍ خاصٍ منسوج بوعي كافي لأنهم أصبحوا معنا في كل لحظة وهنا دور الراعي لأنكم راعٍ وكلٌكم مسؤول عن رعيته..
#أكسجينيات : لا يمكن لغارات الدفيئة أن تلوث الهواء لولا تساهل الإنسان..كذلك لا يمكن لمشهور فارغ أن يلوث مجتمعنا لولا تساهل الإنسان..

 

بقلم : مفرح مانع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق