بين المصداقية والجحود .. حدود

كتبه: حمزة السيد - كاتب رياضي

*فرق كبير بين المصداقية المهنية وبين الجحود والتضليل ، حيث أن المصداقية رسالة نبيلة تهدف إلى التعزير والتحفيز لتقديم كل جديد ومفيد باستمرار ، وكذلك إذا كان هناك قصور أو نواقص ، تهدف إلى الإصلاح حتى يتحول ذلكم الكفاح إلى نجاح صداح لافت وجميل . وأما الجحود والتضليل فهو يهدف إلى الإضرار والهدم ويشكل معول هدم خطر باستمرار ، يجب التصدي له بكل الطرق والأساليب ، هذا ما يحدث الآن على مستوى الساحة الرياضية وتحديدا في لعبة كرة القدم ، من بعض من ابتلي بهم الإعلام ، وباتوا صورة قبيحة شوهت رسالة الإعلام النبيلة ، كلنا مع المصداقية وضد التضليل بكل وقت وحين .
*جيل الشباب والرياضة باتوا أكثر مرونة في النقاش والحوارات الرياضية أفضل بكثير من بعض الإعلاميين الذين باتوا في أرذل العمر وما زالوا بنفس الأساليب المتحجرة للأسف ، اكتشفت ذلك من خلال لقاءات عديدة ، للأمانة تفاجأت كثيرا ، حيث لديهم المعلومات الكافية والشواهد المؤكدة وفق اطروحات في غاية التميز ، جيل قادم يبشر بالخير وفق رؤى حضارية بكل رقي حقيقي .
*المباريات الودية هي تجريبية ، الهدف منها عمل أكثر من طريقة وأسلوب وتجريب كل اللاعبين ، للوصول إلى التشكيل المثالي وفق الطريقة المناسبة والأسلوب المتناسب ، لذا النتائج في تلك المباريات غير مهمة وغير مزعجة نهائيا ، الأهم مخرجات تلك المباريات .
*المحترف الأجنبي محترف حقيقي ، يعمل بمهنية فائقة ، لا يخلط بين الواجبات والحقوق ، لكن للأسف اللاعب المحلي لم يتعلم تلك الحرفية المهنية بل ظل على الفوضوية مع الاعتماد على التبريرات الواهية المعتادة المستمرة ، وبالتالي تستمر الأخطاء والسلبيات بل تزيد ما تنقص ، والشواهد ماثلة وكثيرة .
*كلنا انتظار وترقب لبدء استكمال الدوري ، وكأنني أرى بطلا مفاجئا ، والعلم عند الله
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

 

كتبه: حمزة السيد – كاتب رياضي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق