فاض بيّـا ومليت يااهلاوية

كتبه: د.محمد الجارالله

• انقسم المهتمين في الشأن الأهلاوي سواء إعلاميين، أو مغردين، أو مشجعين، حيال مايحدث في قلعة الكؤوس حاليًا.
• منهم من تباكى على الدعم من الأمير خالد، وآخرين يمتدحون دعم الأمير منصور، وبعض منهم قال ماذا استفاد الكيان من دعم الأول، ولم تتحقق البطولات بحجم الدعم.
• وانتقد بعضهم التقصير في الدعم من الأمير منصور – بحسب زعمهم – ورددت جماهير الأهلي العقلانية – انا فاض بيا ومليت – مع يقيني أن المقارنة ليست في محلها فالفترة بين الداعمين مختلفة في مدتها، وزمنها، وظروفها، وما كان يجب أن يميل الجمهور لهذه المقارنة غير الدقيقة، وانما وجب على الجميع الوقوف مع الكيان ومن يخدمه، والبعد عن تمجيد الأشخاص فسفير الوطن أكبر من الجميع.
• يتضح الانقسام في النادي الأهلي في وسمين – هاشتاقين – أحدهما يعايد الأمير خالد بإعتباره الرمز، والقسم الثاني يهنىء الأمير منصور بإعتباره الرمز، وانجرف الكثير خلف ذلك سواء جماهير أو حتى إعلاميين.
• ليعلم جمهور الملكي أن استقالة الزويهري آخر الليل لم تكن صدفة، واستقالة الامير فهد بن خالد الثانية لم تكن بإرادته، وتولي الأمير تركي بن محمد العبدالله لم تكن إلا بداية تحقيق الهدف الرئيس لتدمير الأهلي، وكل من تولى بعده ماهم إلا اسافين دُقت في نعش وجسد سفير الوطن.
• لا أشكك بأحد ممن تولى رئاسة الأهلي، انما كانوا ادوات لهدم الاهلي دون أن يعلمون، وأوضح دليل على ذلك هو الغاء عقد فيتفا، وميلغان، وفسخ عقد محمد امين بن عمر للاصابة وعدم التعاقد معه بعد تشافيه، وانتقال لاعبيه المحلين الى فرق أخرى مثل منصور الحربي للاتحاد وغيره.
ماذا بقي؟
بقي القول:
• أن عدم وضوح أو حتى وحود منهجية، أو استراتيجية للكيان، يسير عليها، وينفذها من يتولى الرئاسة، حتى لو لم يكمل مدة رئاسته، هي الأهم من الأسباب الكثيرة التي أوصلت الملكي لهذا الوضع غير المتوقع، ولا المقبول، ولمعالجة هذا الوضع، يجب على رجالات سفير الوطن، لم الشمل الأهلاوي، والاتفاق على استراتيجية لسنوات طويلة يسير عليها من يتولى إدارة الأهلي.
ترنيمتي :
المطبل مع كل إدارة يطبل
فيه نزوة للعبث وكله نفاق

كل ماجا رئيس ليده يقبل
يشتم السابق والحالي وفاق

 

 

@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق