مقالات رأي

أزمة كورونا وعودة التعليم….

كتبه: عبدالله بن زهيان العتيبي

ونحن على أبواب العام الدراسي الجديد وفي ظل وجود أزمة كورونا ومع الثقة الكبيرة في المسؤولين لكن هناك ملاحظات يمكن تداركها بحكم عملي قائد تربوي لكنها لتوضيح :
الفصول في بعض المدارس يصل عدد الطلاب بها إلى 50 طالب ، وبالذات في الثانوي يتجاوز الإجمالي الألف طالب.
طلاب المرحلة الابتدائية من الصعب جداً تطبيق الاحترازات ، وكذلك المرحله المتوسطة .
النقل الطلابي كل الباصات تحمل سعتها القصوى ب 40 طالب ، ومن المستحيل تطبيق الاحترازات حتى لو خفضت سعة الباص للنصف .
كما نحتاج كعاملين في الميدان التربوي وأولياء أمور لتوضيح من وزارة التعليم لكيفية التعامل مع المقاصف المدرسية مع خصوصاً مع برنامج فسحتي لتوضيح آلية الشراء او التفسح ، وعدم التجمع أثناء الفسحة وعدم لمس الأسطح والممرات ، وكذلك التعامل مع النقل المدرسي والتعامل مع عدد الطلاب .
كما أن هناك فئة غالية على قلوبنا ، هم طلاب التربية الخاصة وبالذات الفكرية ، لهم تعامل خاص لعدم الادارك عند الأغلبية ، كذلك النقل الخاص بهم يحتاج لنظرة فاحصة لأدق تفاصيله.
بعض المدارس عدد المعلمين يقارب الخمسين ويكون هناك غرفة واحدة لهم ، أما التعليم الأهلي فيواجه مشكلات مختلفة ، فالتعليم الأهلي لم يقوم بواجبه كما يجب ، خاصة فيما يتعلق بالرسوم الدراسية للفصل الثاني من العام الماضي في أغلب المدارس .
كما يشكل عدم وضوح الرؤية للعام القادم الذي بقي عليه أسابيع هل سيكون عن بعد أو حضور نسبي أو كامل ، لأن ذلك سيترتب عليه أمور كثيرة إجتماعية وأسرية ومادية ومكانية تحتاج ترتيب مسبق .
كما نرجوا في بداية العام الدراسي الجديد عدم أشغال المعلمين وإتاحة الفرصة لهم لإدخال الدورات ، وتفهم الائحة الجديدة .
ونرجوا من الله العزيز الحكيم ان يزيح هذه الغمة عن بلادنا .

 

كتبه: عبدالله بن زهيان العتيبي

اظهر المزيد

‫5 تعليقات

  1. وزارة التعليم :
    لاني مقيد ولاني مفكوك
    كلام صحيح الأسر محتاجين يعرفون الوضع عشان يجهزون عيالهم

  2. فعلا رأي سليم وواقعي ،خاصة من قامة تربوية بحجم الأستاذ عبدالله بن زهيان العتيبي، وخبرته الميدانية الطويلة منذ أن كان معلما ثم وكيلا ثم قائدا تربويا ناجحا..
    في هذا الوقت نحتاج إلى هذه الآراء القيّمة الأكثر مصداقية بحكم قربها ومعايشتها للميدان التربوي ومعرفتها بأدق تفاصيله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى