مقالات رياضية

الموهبة وحدها لاتكفي ..

شاهدنا بالأمس حفل توزيع جوائز الكرة الذهبيه لعام 2015 التي فاز بجائزتها الأرجنتيني ميسي، ماشدني في الحفل هو حديث المرشحين الثلاثة رونالدو ونيمار والمتوج ميسي وعن وصولهم لهذه المرحلة من النجومية اتفقوا على أن العمل والعمل الجاد هو من أوصلهم لهذه المرحلة وتربع الثنائي رونالدو وميسي بالأفضلية على مستوى العالم في السنوات الأخيرة. واتفقوا أن الموهبة وحدها لاتكفي للإستمرارية في النجومية، حقيقة كل عام في حفل توزيع الجوائز أشاهد الرغبة والطموح لتحقيق الأفضلية وأن العمل لن يتوقف برغم النجومية والأرقام المذهلة التي حققوها.
هي رسالة لكل رياضي أن موهبتك في زمننا لايمكن أن تصنع لك نجومية أو إستمرارية مالم يصاحبها عمل متواصل وجاد مقروناً بوعي الرياضي بالبعد عن كل مايؤثر على مسيرتة الرياضية.
اعتقد أن متى ماوصل الرياضي في قرارة نفسه أنه الأفضل وأنه وصل للقمة فهي بداية النهاية له. الطموح ليس له حد والإنجازات لاتتوقف وهي من ستسجل في سجلك كرياضي. كثير يصل للنجومية لكن القليل يستطيع المحافظة عليها بسبب عوامل مترابطة مهم توفرها في النجم..
منها على سبيل المثال لاالحصر ..
-ثقافة الرياضي ووعيه.
-البيئة المحيطة به.
-إدارة المال لديه.

إضافة إلى هناك دورعلى الاندية بالمحافظة على لاعبينها
فهي تدفع عقود بالملايين ويجب أن يكون هناك برامج مستمرة للتوعية في كل النواحي الاخلاقية والسلوكية والاستثمارية وجلب مختصين وعمل ندوات لذالك .
لأن العمل والنجاح منظومة جماعية ومترابطة بإختلال أحدها فالفشل هو حليفك.
حقيقة يجب التفكير جدياً من إدارات الأندية بالاستفادة القصوى من كل رياضي بل يجب معاملته كمشروع إستثماري مُنتظر أن يحقق النتائج المرجوة منه كقيمة فنية أو حتى مادية.والعمل على تجنب أي عوامل قد تؤدي لعدم تقديم الرياضي مايوازي مايصرف له من عقود.

أعتقد تلك من أهم العوامل حالياً للمحافظة على النجومية إضافة إلى ماذكرت أعلاه إستمرارية العمل والعمل الجاد فقط.

ختاماً..
عبارة أعجبتني:
الشخص المحترف هو من يفعل أفضل ما بوسعه،
حين لا يشعر أنه يريد ذلك.

تويتر sltksa

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى