الشيخ “الشتوي” رجل الجود يواصل عطاءاته.. ومبادراته الخيرية تتصدر الصحف

الخليج الإلكترونية: يعد الوجيه الشيخ إبراهيم بن عبدالله الشتوي من أبرز رجال الوفاء والجود في منطقة القصيم، وصاحب للمبادرات الخيرية والنبيلة، وذا مكارم للمجتمع، لتتصدر مبادراته الصحف والقنوات الإعلامية .

ويحمل  “الشتوي” سمو كبير في الاخلاق والقيم الاصيلة،  فهو يبادر بالخير ويكرم الضيف ويحث على الخير والإحسان، ونجح بفضل من الله تعالى كرجل أعمال بارز لم تمنعه تجارته ومشاغلة من المبادرات الاجتماعية والخيرية .

وظل الشيخ الشتوي يحمل هموم مجتمعه، وقدم ومازال يقدم الكثير للمجتمع في مختلف فئاته وشرائحه.

أحبه المجتمع بكل أطيافه وحظى بتقدير خاص ومكانة رفيعة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز – امير منطقة القصيم فسموه رجل للوفاء، والشتوي يستحق التقدير والوفاء .

أطلق الشيخ ابراهيم الشتوي صالونه الثقافي والفكري الذي صار معلما ثقافيا بالمنطقة ومقصدا للمفكرين والمثقفين ولجميع أبناء الوطن دون استثناء .

وظل هذا الصالون إشعاع فكرى بارز ، ومهم في الحركة الثقافية السعودية، ويحرص الشيخ الشتوي على تطويره والارتقاء بمستواه، ومازال من رجال الكرم والمكارم البارزين، وظلت مجالسة العامرة مفتوحة للجميع دون استثناء، وكل زائر يجد التقدير والمحبة والوفاء.

وعلى مستوى المبادرات الاجتماعية والخيرية فهو من أصحاب الريادات بهذا المجال، واسهاماته دائما تذكر فتشكر، والجميع بقدر اسهاماته وأدواره الاجتماعية والخيرية.

وتتواصل عطاءات الشيخ الشتوي من بذل المال إلى بذل المال والجاه والوجاهة، والتي لم يبخل بها، فكما كان منفقا للخير، فقد كان ومازال كريما بجاهه ووجاهته.

الشيخ إبراهيم الشتوي كان عضوا في المجلس المحلي لمحافظة المذنب، ثم نال بجهده وإخلاصه وحبه لوطنه ومجتمعه الثقة الكريمة ليعين عضوا في مجلس منطقة القصيم، وهو بحق مفخرة لمحافظة المذنب خصوصا ومنطقة القصيم وللوطن ككل.

حصل الشيخ إبراهيم الشتوي على تقدير الجميع، ويجب أن يحصل على التكريم الذي يستحقه من الجميع وبالأخص من أهالي محافظة المذنب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق