الأمير فيصل بن عبدالله بالصور وبالدموع يحكي تفاصيل مرافقته للملك الراحل ندوة الملك عبدالله في ذاكرتهم (شهادات)

صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني ورئيس اللجنة العليا للمهرجان
صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني ورئيس اللجنة العليا للمهرجان

 

 

 

 

الخليج الالكترونية : ضمن البرنامج الثقافي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثلاثين وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني ورئيس اللجنة العليا للمهرجان وصاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وصاحب السمو الأمير سلمان بن فيصل بن عبد الله بن محمد ومعالي نائب وزير الحرس الوطني ونائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة الأستاذ عبد المحسن بن عبد العزيز التويجري ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر وعدد من أصحاب المعالي والعلماء وضيوف المهرجان ونخبة من المثقفين والإعلاميين، أقيمت الندوة الثانية تحت عنوان (الملك في ذاكرتهم.. شهادات) وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات،أدارها الدكتور/ محمد آل زلفة، أستاذ التاريخ وعضو مجلس الشورى السابق والذي بدأ الندوة بالترحيب بالمتحدثين وهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله وزير التعليم السابق والسيد محمد بن عيسى وزير الخارجية المغربي الأسبق ورئيس منتدى أصيلة ومعالي الدكتور عبد الله الربيعة المستشار في الديوان الملكي ورئيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وقد كانت البداية لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الذي اختار لكلمة عنوان “إنه عمي” قال فيها:
إنه عمــي.. وإنه عبــدالله بن عبـدالعزيز
الملك الصالح المصلِح.. يقـول ويفعل
ويبـنــي فيـحكم البنيان..
شجـــاع القــــرار.. حكيــــــم الاقتــــدار
غيــور علـى دينه.. أســـد فــي عــرينـــــه
إذا انتفـض أخاف.. وإذا أعطى أضـاف
كلمـــاتـــــه قليلــــة.. وأفعــالــه جليـلـــة
لــــه عـــــروبــــة أبــيـــــــة..
وروح إسلاميــــة غنـــيــة..
وفي عفويتـــــه جاذبيـــــة..
سعـــــــى واحتــســــــب..
ولـــــمّ شمــــــل المســلمــــين والعــــــرب
وأعطـــى ومــا طلــــب..
أسس لحــوار أتباع الأديان.. بإيمــان
وكافـــح الإرهـــاب.. بكـــل الأسبـــاب..
واجه مؤامـرات الصـغـــار
بــمـــواقــــف الكبــــــــــار
ودرأ الخطر عن البحرين
فهــزم أعـــداء البلـــديـــن
وكشـــف خدعة العصــر
فأنقذ بالحكمــــة مصــــر
أمـــا في الداخـــــل فحـــدث ولا حـــــــرج..
طــــــور التعليــــم لبنـــاء مستقبـــل كريــــــم..
وضاعــف الجامعات.. وابتعث البعثــات
وأســــــس “مـــوهبـــــة” للمــوهـــــوبيـــــن
وشجـــــــــع الإبـــــــــداع للطـــامــــحـــــــين..
وبنــــــى للــــرياضــة ملاعـــــب وساحـــات
وأعــان الأنـــديـة الأدبيـــة بمسـاعــــــــدات
ومــكّــــــن الـــمـــــرأة فــــــــي الشــــــــورى
وفتــــح لهـــا أبـــواب العمــــــل مشـــــكورا..
ثـــم جعلــــــها تَنــتَــــــــخب وتُنــتَـــــــــخب
في مجالــــــس البلـديـــــــات مع النـــــخب..
وزار المنــــــاطــــق.. وتفـــقــــــد المــرافق
وعـــدل بيــــــن الأطـــــــراف والعــواصـــــم
فسقـــــــى الجفــــاف ووازن القــواســـــــــم..
أنشـــأ المــدن الاقتصــاديــة..
ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة..
وجامـعــــــته العالميـــــــة للعلـــــــوم والتــــقنــــــية
ومركــــزه للدراســـــــات والأبحــــاث البترولـــية
وطــــــوّر نظـــام القـــضـــــاء
وأنشأ مركزاً للحوار الوطني
وآخـــر للحـــــوار عالــــــمي..
وأنشـــــأ وزارة للإســــــكان
وهيئةً لمـــكافحة الفســــاد..
ومــن أهـــم إنجـــازاتـــه -في نظـري-
أنـــه مــن بعــد عمـــر بــــن الخطــــاب
رفـــــع عــــــن الـبيــــــعـة النـــــــقــــــــاب..
فكــــــان أول مــن وضـــع نظاماً للبيــعة..
جعل لأسلوب الرأي في الاختيار هيبة..
إن حفـــــــظنــــــــاها وطــــــــــــــورنـــــاها
أســـــسنــا للمـــسلمـــــــين بنــــــــــــــــاها
ومنحــــــناهم قطـــــــــــــــــف جنـــــــــاها..
إنه عمّـــي..
ما قدمـــت له طلبــــاً للتنمـــية إلا أجابه
ولا مشـــــروعـاً مدروســــــاً إلا أجـــازه..
يستعـــــجــــل الإنــــــجــــاز
وينشد الإبداع والإعجـاز..
وسّـــع الحـــــرم..
وأقــــــــــر مشــــــروع إعمـــــــــار مكـــــة..
ودراسة تطويــــر المشاعـــــــر المقـــدسة..
والنقـــل العـــام في كل من مكـة وجدة..
وفي جدة مطار..
وللحرمين قطـار..
وللعشـــــوائيـــــات مشــــــروع إنســــاني
فيه تصحيـــح أوضــاع المقيم البرماوي
إنه عمّــي..
استخلصــــــني فأخلصــــت له
وائتمننـــي فحفظـــت الأمــانة..
قـــال لـــي: أنـــا اخــتــرتــــك
قلت: فديتـــك، خدمتـــك وصدقـتــك
قال: أوصيــك بمكــة الإنســان والمكان
وضيـــوف الـرحـــمن..
قلت: لك ولهم ما بقيت في هذا الزمان
جـــــــزاه الله عنــــــــي خيــــر الـجــــــــــــزاء
وأسكنه جنان الخلد مع الأبرار والخلصـاء
تــرك في كل واحةٍ نخلة..
وفي كــل حديقـــةٍ زهـرة..
وفي كــل قلــــبٍ نبضـــه ..
أحــــب النـــاس فأحـــبوه
وصـــــدقهم فصـــــدقـــوه
وفارقـــــهـــم فبـــكـــــــــوه ..
إنه عمّــي ..
إنه عبداللّه بـن عبدالعزيز ..
والســـلام ..

 

 

بعد ذلك تحدث الأمير فيصل بن عبد الله عن حياة الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله بصفته أحد الأشخاص المقربين منه ومن الأشخاص الذين رافقوه في سفره وفي أماكن جلوسه ورحلاته الخاصة حيث قدم عرض مرئيًا بالصور و قال معلقًا عليه :
” كيف ابدأ وماذا أقول عن عبدالله بن عبدالعزيز ؟ والذي تعجز الكلمات عن وصف ما حقق لوطنه وأمته من منجزات فقد اشرق في حياتي كما اشرق في حياة أبنائه من مواطني هذه الأرض الطيبة .

 

 

 

فالشروق لإنسان شجعني ومكنني من التمتع بهوايتي التي كان يدفعني دائما لها ممازحًا : ها قد حان وقت الغروب فأمسك بالشمس قبل أن يحتويها الشفق.

 

 

 

الصدق والأمانة الطيبة والبساطة هي ما تحمله وتجسده مجموعة الصور لسيدي ووالدي المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز في ” مجموعة شروق وغروب ” خلال مسيرة سنين ساقني قدري بأن تشرفت بمرافقته يرحمه الله في بعض رحلاته وبعض أوقاته الخاصة لأسجل بعدستي لحظات لها خصوصيتها المعبرة عن حقيقة هذا القائد الإنسان الذي مثل بداية أمل أمه تحمل تطلعات وهموم رجل آمن بالله قبل كل شي ثم بهذه الأرض الطاهرة وقدرات إنسانها .

 

 

ابدأ مستعينا بصديق ليحمل معي عظم المسئولية في التعبير عن الراحل العظيم عبدالله بن عبدالعزيز ببلاعة الكلمة مسترجعًا ذكريات تلمس قلبي في هذه الحضرة من النخبة عن شخصية نادرة اثرت بكل من حولها .

 
عبدالله بن عبدالعزيز الانسان لم يكن بحاجة لمن يلقي الضوء على الناحية الانسانية في حياته فهي جلية في كل الصور التي نراها ولكنا كنا بحاجة لنرى المزيد من تلك الصور لنحترم الإنسان فنياً.

 

 

فبهذه الكلمات التي صاغها وقدمها الأخ والصديقصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن بن عبد العزيز أعود بكم لذكريات ماض يعيش مع الإنسان فينا فكما يقال أن الصورة ابلغ تعبيرا من ألف كلمة فكلماته تمثل انغام ترافق صدق ما يعبر عنه صاحب الصورة .

 

 

بعد ذلك تحدث محمد بن عيسى وزير الخارجية المغربي الأسبق ورئيس منتدى أصيلة عن حياة الملك عبد الله رحمه الله وعن أول لقاء جمعه به حيث قال : أن أول لقاء جمعني بالملك عبد الله بن عبد العزيز كان عام 1987 عندما كنت وزيرًا للثقافة المغربية وقد لمست في ذلك اللقاء أن الشأن الثقافي العربي يعد همًا له وأن كان راصدًا لكل الحركات الثقافية ومتابعًا لأنشطتها في المغرب وفي كافة الوطن العربي ، كما أنني وقفت إحترامًا وإعجابًا لبعد نظره وثباته الراسخ على مبادئه وقناعاته .

 

 

كما أضاف السيد بن عيسى أن الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله لعب دورًا كبيرًا في ترسيخ وتوطيد العلاقات الأخوية بين الأسرتين المالكتين في السعودية والمغرب.
وتحدث عن دور الملك عبد الله الكبير في دعم المواقف العربية والإسلامية وتأكيده الدائم على مواقف المملكة الثابتة والراسخة حيال القضايا العربية ودعمها والمساهمة في دعم جميع القضايا المشتركة ، وتحدث أيضًا بأنه بعد ذلك جمعته بالملك الراحل العديد من المواقف بصفته وزيرًا للخارجية وأنه كان دائمًا ما يؤكد على وحدة الصف والكلمة.
بعد ذلك تحدث معالي الوزير عبد الله الربيعة عن علاقته مع الملك الراحل والتي أو جزتها بعدة محطات حيث قال : أن في أول لقاء جمعه بالملك عبد الله رحمه بأنه وجده رحمه الله نموذجًا فريدًا في البساطة والوضوح والصدق وحب الوطن والمواطن والطموح للتطوير والهدوء وقبول الرأي والرأي الآخر.
وتحدث الربيعة عن مبادرات الملك عبد الله رحمه الله في شتى مجالات العلوم الطبية ، والتخصصات الصحية ، والأسنان ، والصيدلة والتمريض ، ولتسد حاجة المجتمع ، وتكون موطنًا لمركز أبحاث صحي عالمي.
كما تحدث الوزير الربيعة عن بعض المواقف الإنسانية في حياته خاصة عندما يتعلق الأمير بالمرضى والمحتاجين ويتجلى ذلك برعايته رحمه لبرنامجًا وطنيًا هامًا، حيث احتضن البرنامج الوطني (92) اثنان وتسعون توأمًا سياميًا ينتمون إلى (19) تسع عشرة دولة ، وثلاث قارات ، ليصبح بالتالي أكبر برنامج طبي وعلمي في العالم.
بعد ذلك استمع الجميع لبعض المداخلات من الحضور وكانت البداية مع الدكتورة حنان الأحمدي حيث قالت: كان الملك عبد الله بن عبد العزيز يسعى في تطوير التعليم ودعمه لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث وقد كان لدعمه للمرأه واضحًا حيث دخلت المرأة في عهده كعضوة في مجلس الشورى لنجدها بعد ذلك ناخبة ومنتخبة في المجالس البلدية لتساهم في صنع القرار والمساهمة في دعم مسيرة التنمية.
بعد ذلك تحدث الشيخ الدكتور اسماعيل عثمان محمد الماحى الرئيس العام لأنصار السنة في السودان والذي قال : إن الجانب الإنساني كان محور اهتمامه وخاصة في المجال الصحي حيث كان لا يتردد مع أي حالة صحية أو طلب لمساعدة صحية أو أمرًا بالعلاج .
كما تحدث الدكتور حافظ المغربي الأستاذ الجامعي بجامعة المينا في صعيد مصر والذي ذكر موقفًا إنسانيًا للملك عبد الله رحمه الله وهو أنه عندما علم بمرض الشاعر المعروف محمد أبو دومه أمر بعلاجه على نفقته الخاصة وتابع بشكل دائم بمتابعة حالته الصحية حتى من الله عليه بالصحة والعافية . وأضاف أن للملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله موقفًا تاريخيًا لن ينساه المصريون ما حييوا والذي كان في مرحلة خطيرة تمر بها دولة مصر .
وبعد ذلك أضاف الدكتور خالد أبو بكر كلمة عنونها برسالة لصاحب السمو الملكي متعب بن عبد الله بن عبد العزيز بأن يبلغ أبناء الملك عبد الله وأبناء المملكة بأن لهم في مصر أكبر من المال وأن المصريين يدينون بالعرفان ورد الجميل وسيحكي الآباء للأبناء ما قدمه لمصر رحمه الله .

 

 

وفي مداخلة لصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني ورئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة قال سموه : أحمد الله سبحانه وتعالى ثم أشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- الذي نعرف دائما محبته ووفاءه لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزرحمه الله مؤكدا أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وان كان قد رحل عن دنيانا إلا انه باق في ذاكرة ووجدان الأوفياء وأن انجازاته ومآثرة العظيمة ومبادئه الوطنية وحرصه على أبناء الوطن ومحبته لهم ستبقى خالدة على مر الأيام وبان ما وجده في هذه الندوة من المشاركين والمداخلين من الأخوة والأخوات جميعهم هو جزء من محبة الشعب الوفي للملك عبداللهرحمه الله وحمد الله عز وجل ان قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يسير على نفس النهج محبة وحرصا وعطاء من قيادتنا الحكيمة.
مشاهدات:

 

 

الأمير خالد الفيصل سرد تجربته مع الملك عبدالله وقال: (عمي عبدالله الصالح المصلح).

 

 

تحدث الأمير خالد الفيصل عن تجربته مع الملك عبدالله وبالذات في حرصه على مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

 

 

الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد استعرض بالصور ذكرياته مع الملك عبدالله -رحمه الله- وزياراته ورحلاته مع بعض الأبيات الشعرية للأمير بدر بن عبدالمحسن مصاحبة للصور.

 

 

الأستاذ محمد بن عيسى من المغرب تحدث عن الملك عبدالله -رحمه الله- السياسي العروبي المحب لأمته.
الدكتور عبدالله الربيعة تحدث عن الملك عبدالله الإنسان الذي يهتم بصحة المواطن وتحدث عن اللحظات الأخيرة في حياة الملك عبدالله يرحمه الله.

 

 

الأمير متعب بن عبدالله ختم الندوة بكلمة مؤثرة جداً عن والده الملك عبدالله رحمه الله وقال إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله بوفائه ومحبته ولولا مشاغله لكان أول من تحدث عن أخيه الملك عبدالله يرحمه الله.. وشكر سموه كافة المتحدثين والمشاركين.

 

 

صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله وزير التعليم السابق
صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله وزير التعليم السابق

 

 

 

صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين
صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق