مال واعمال

الشركات الأميركية تستعرض فرص الاستثمار في المملكة في المنتدى السعودي الأميركي الرابع

الخليج الالكترونية : برعاية وحضور معالي وزير الصناعة والتجارة الدكتور توفيق الربيعة، يستعد مئات التجار ورجال وسيدات الأعمال الأميركيين للقاء نظراءهم السعوديين واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها المملكة في مختلف القطاعات خلال منتدى الاستثمار السعودي الأميركي الرابع الذي ينعقد يومي 22 و23 مارس القادم في فندق ريتزكارلتون بالعاصمة الرياض.

 

 

وسيبحث المجتمعون بالمنتدى مجالات التعاون والتجارة بين الشركات والمؤسسات في البلدين على المدى الطويل، في حين سيسلطون الضوء على فرص الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالسوق السعودي والتي تقدر قيمتها بمليارات الريالات، وذلك بمشاركة وزير المالية الأميركي بيني برتزكر، والسفير الأميركي في المملكة جوزيف ويستفال، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي، سفير خادم الحرمين الشريفين في أميركا.

 

 

وستتوزع مناقشات المنتدى في سبعة موضوعات رئيسية؛ هي: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، البتروكيماويات والتعدين، النقل والبنية التحتية، التصنيع، الرعاية الصحية وعلوم الحياة، التعليم وتطوير الكوادر البشرية، الطاقة، حيث تحمل هذه القطاعات وفقاً للهيئة العامة للاستثمار الفرص الأهم لتحقيق النمو المستدام وتنويع الاقتصاد الوطني، وتوليد فرص العمل، وتخفيف اعتماد الدولة على النفط.

 

 

ويأتي المنتدى هذا العام في مرحلة خاصة تعقب مبادرة الإصلاح الاقتصادي التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد، بالتزامن مع الخصخصة الجزئية للمؤسسات الوطنية، بما في ذلك شركة أرامكو السعودية التي تعتبر أكبر منتجٍ للنفط في العالم.

 

 

وتشير دراسة حديثة لماكنزي وشركاه أجرتها بإيعازٍ من سمو ولي ولي العهد، إلى أن المملكة قادرة على مضاعفة ناتجها القومي خلال الأعوام الخمسة عشر المقبلة، وتوليد ست ملايين فرصة عمل، في حال قامت باتخاذ مجموعة من التغييرات الجوهرية الضرورية، التي سيكون لها أثرها الملموس في إصلاح الاقتصاد والنهوض بقطاعاته المختلفة، خصوصاً وأن نصف سكان المملكة هم من الشباب تحت 30 عاماً الذين هم بأمس الحاجة إلى فرص العمل.

 

 

يذكر أن المنتدى السنوي يساعد الشركات الأميركية على بلورة فهم أفضل حول الفرص والوسائل المتاحة لدخول السوق السعودي، وهو يأتي ليبني على النجاحات التي تحققت لعددٍ من الأحداث التجارية في مدينة لوس انجلوس، شيكاغو، وأتلنتا، ويقوي الروابط الاستراتيجية والعلاقة الطويلة التي تجمع البلدين.

 

 

من جهته، أوضح دوغلاس والاس، المستشار التجاري للسفارة الأميركية بالرياض، أن “المملكة العربية السعودية تعد شريكاً استراتيجياً أساسياً للولايات المتحدة الأميركية في العالم العربي ليس في مجال التجارة والاستثمار، بل على العديد من المستويات. وهذا الحدث الهام يهدف لتعزيز تلك الروابط الهامة”.

 

 

ويعتبر منتدى الاستثمار السعودي الأميركي التجمع الأبرز لكبار المسؤولين الحكوميين، وأهم رجال وسيدات الأعمال في كلٍ من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، ويقوم على تنظيمه مجلس الأعمال السعودي الأميركي، في مسعىً لاستكشاف سبل الارتقاء بالتضامن الاقتصادي بين البلدين، ودعمها بشبكة تجارية غير مسبوقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق