الفالح: لن نجعل بيننا نحن العاملون في الصحة مكانا لمن لا يلتزم دوما بأعلى معايير النزاهة والأمانة

الخليج الالكترونية : خلال كلمة ألقاها معالي وزير الصحة المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح في الجلسة الافتتاحية لندوة دور القطاع الصحي في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد التي أقيمت بالتعاون بين المجلس الصحي السعودي والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، نوه معاليه بالدور الفاعل في حماية الوطن ومكتسباته وشكر جميع الذين أسهموا في انطلاقة هذه الندوة.

 

 

وبين الفالح في حديثه للندوة أن النزاهة يجب أن تكون أساساً في قطاع الصحة فالتفريط فيها يعرض الصحة بل والأنفس إلى الخطر، في جهة هي معنية بالأصل بالحفاظ على الصحة والأنفس. وأكد على عزم الوزارة على مواجهتها بقوله: “أنا أقول اليوم وبكل ثقة واصرار، أننا ونحن نعيش عهد الحزم والعزم، ونرى خادم الحرمين لا يساوم أبدا في الضرب بيد من حديد على الفساد كما شهدناه في مواقف عدة، فإننا لن نجعل بيننا نحن العاملون في الصحة مكانا لمن لا يلتزم دوما بأعلى معايير النزاهة والأمانة ، وسنقف في وجه أي تهاون أو تفريط في الأمانة بكل حزم وصرامة، ولن نسمح لأحد من ضعاف النفوس أن يقوض الجهد والعرق الذي يبذله آلاف العاملون المخلصون في وزارة الصحة ويشوه تلك الصورة الرائعة التي ترسمها جهودهم الخيرة” .

وأشار الفالح إلى أن استراتيجية في مكافحة الفساد ذات محاور تشمل محور الوقاية من خلال التوعية بالقيم وإيضاح أهمية الالتزام بالنزاهة وأضرار مجالات تضارب المصالح والممارسات المنافية للأمانة وتحديد أعراضها للتمكن من اكتشافها المبكر، مبينا أن الوزارة ستلزم كل موظفيها المعنيين بتوقيع وثيقة الإفصاح وعدم وجود تعارض للمصالح بينهم وبين الوزارة. ومحور الانذار من خلال ما يطلق عليه عالمياً لقب “إطلاق الصافرة” بتوفير قنوات التبليغ ليتاح لكل من يرى خللاً أن يطلق الصافرة للتنبيه اليها، مع ضمان السرية للمبلغ بل والتشجيع والتقدير والمكافآت له أيضاً .

كما تضم هذه المحاور محورا يتعلق ببناء نظم جميع انواع العمل في الوزارة بطريقة توفر الشفافية ولا تتيح مجالا لوقوع حالات الفساد. ومحورا لتقوية نظم المراقبة وأساليب التحري والتدقيق وآليات الرفع عن المخالفات بما في ذلك تطبيق العقوبات النظامية والقانونية تجاهها. ومحورا حول بناء الشراكات مع جهات مثل الهيئة العامة لمكافحة الفساد والجهات الرقابية الأخرى لمحاربة الفساد بجميع أشكاله .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق