وثيقة الوفاء اللبنانية تناشد خادم الحرمين: لا تتخلوا عنا.. لسنا محمية إيرانية

الخليج الإلكترونية:في إطار الردود على سياسة “حزب الله”، وقّع حشد من المسؤولين اللبنانيين، أمس الاثنين، وثيقة “التضامن مع الإجماع العربي والوفاء للدول العربية الشقيقة”، وذلك في لقاء بعنوان “الوفاء للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي”، عُقد في منزل رئيس الحكومة الأسبق زعيم تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري، ببيروت.

وحسب موقع “سكاي نيوز عربية”، أكد الحريري، أن “أحداً لن يتمكّن من إلغاء عروبة لبنان”.

ردّ أي إهانة

وقال “الحريري”، بحضور حشد من المسؤولين الاثنين: “نحن هنا لنقول بأعلى صوت، إن أي إهانة توجه إلى السعودية ودول الخليج العربي، سنردها إلى أصحابها. ونحن هنا لنؤكد بأعلى صوت أن أحداً لن يتمكن من إلغاء عروبة لبنان”.

لسنا محمية إيرانية

وأضاف “الحريري”، وهو أحد قيادات تحالف “14 آذار”، أن “مواقع الدولة والمؤسسات الحكومية، ليست محميات للسياسات الإيرانية في المنطقة، نحن دفعنا دماً وشهداء وسنستمر على درب النضال الوطني السلمي حماية لعروبة لبنان وسلامة شعبه”.

رداً على “حزب الله”

واللقاء يأتي في إطار الردود على سياسة حزب الله، المرتبط بإيران، المعادية للسعودية، والتي دفعت المملكة أخيراً إلى الإعلان عن مراجعة شاملة لعلاقتها مع بيروت، ووقف مساعدات للجيش والقوى الأمنية اللبنانية بقيمة 3 مليارات دولار.

توقيع الوثيقة

وفي ختام اللقاء الذي جمع وزراء ونواباً وحشداً من رجال الأعمال والصحافة والفعاليات الاقتصادية ونقباء المهن الحرة وممثلي المجتمع المدني وشخصيات، وقع الحاضرون على وثيقة “التضامن مع الإجماع العربي والوفاء للدول العربية الشقيقة”.

مناشدة لخادم الحرمين

وتلا “الحريري” نصّ الوثيقة، التي جاء فيها: “حفاظاً على المصلحة اللبنانية العليا، وانطلاقاً من مسؤولية لبنان بصفته عضواً مؤسساً لجامعة الدول العربية، نحن الموقعين على هذه الوثيقة الوطنية، نؤكد على:

1- التزام لبنان، شعباً ودولةً، بموجبات الإجماع العربي.

2- رفض الحملات المشوهة لصورة لبنان والمسيئة لعلاقاته الأخوية مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.

3- مناشدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقادة دول مجلس التعاون الخليجي عدم التخلي عن لبنان والاستمرار في دعمه واحتضانه.

سيبقى لبنان نموذجاً للعيش المشترك، وفياً لانتمائه العربي، وقوياً في حرصه على استقلال دولته وقرارها الحر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق