وثمن الأمير في برقيتيه جهود الرئيسين الشخصية التي بذلاها من أجل التوصل لهذا البيان، مؤكدا أنه يمثل خطوة حقيقية وبارقة أمل نحو إيقاف الاقتتال بين أبناء الشعب السوري، الذي مضى عليه سنوات عدة أُزهقت على إثره أرواح مئات الآلاف من المواطنين السوريين.
وأعرب الأمير عن أمله في أن يسهم ذلك في التمهيد لحل سياسي للأزمة السورية يُنهي الأوضاع المأساوية والمعاناة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوري داخل سوريا وخارجها، ويحقق المطالب المشروعة له ويعيد لسوريا أمنها واستقرارها، وبأن تعمل كافة الأطراف المعنية على الالتزام به، وأن يتيح الفرصة للمجتمع الدولي للتركيز على محاربة الإرهاب، والسعي نحو القضاء عليه، متمنيا للرئيسين موفور الصحة والعافية.