الكويت والعلاقات الانسانية الصافية

اقام سعادة سفير دولة الكويت الشقيقة لدى الجزائر ” محمد الشبو ” حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني ال 55 لاستقلال دولة الكويت حضره عدد من
السياسيين والبرلمانيين اضافة الى رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية المعتمدة لدى الجزائر ومجموعة من الإعلاميين . وقال سعادته على هامش الحفل الذي أقيم مساء بفندق الشيرتون ” ونحن نحيي بحمد الله الذكرى الخامسة والخمسين للعيد الوطني لدولتنا الحبيبة الكويت على أرض الجزائر الشقيقة ، وطن الشهداء رمز الحرية والكرامة والنضال ، استوقفني حدث إعلامي تاريخي يحمل العديد من الدلالات والرموز والمعاني السياسية التي تجسد التلاحم الشعبي الكويتي الجزائري ومدى عمقه التاريخي … ولذلك سأبذل قصارى جهودي من أجل السمو بالعلاقات الثنائية بين البلدين في جميع
المجالات والارتقاء بها الى أعلى المراتب تحقيقا لتطلعات القادتين والشعبين الشقيقين…” . لقد حققت العلاقات الجزائرية – الكويتية في السنوات الأخيرة نقلة نوعية مع وجود العديد من الفرص الواعدة لمواصلة تعزيز التعاون الاستثماري والاقتصادي المشترك ، لا سيما و أن الكويت تحتل مرتبة لا بأس بها في قائمة الشركاء التجاريين للجزائر . إن النجاح الكبير والمتواصل للعلاقات التجارية بين الجزائر والكويت ، يعكس نجاح التعاون المشترك بين الجزائر والدول العربية ليس على مستوى الأعمال التجارية والاستثمارية فحسب ، وإنما أيضا على المستوى الثقافي . وهذه الأخيرة تلعب دور محوري في أي تعاون . و بذلك تكون الكويت قد قدمت نموذجا حيا و رائعا في مجال التعاون العربي العربي . وقد كانت مناسبة للحديث عن الدور الكبير الذي يلعبه أمير الكويت في العمل الإنساني ، وبالفعل هناك رموز لا يمكن المرور عليها مرور الكرام ، دون تقديم التحية والاحترام . ذلك ان هذه الرموز أثرت مباشرة في المجال الذي اشتهرت به ” العمل الانساني ” .ومن أهم هذه الرموز بلا أدنى شك ، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي كرمته الأمم المتحدة، ومنحته لقب قائد العمل الإنساني على المستوى العالمي، في الوقت الذي أعلنت المنظمة الدولية الكويت “مركزاً إنسانياً. وأجمعت الأوساط العربية والإقليمية والدولية على أن أمير الكويت بذل جهوداً متميزة وغير مسبوقة في العمل الإنساني الدولي، من أجل الإنسانية، وبعيداً عن المآرب السياسية والمصالح الذاتية. .. ومن الخير أن يقر – دون مراء أو مواربة – بأن دستور الكويت يتضمن نماذج حسنة لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الحاكم والمحكوم . سبحان الذي وفق هذا الأمير لكل هذه
الخيرات ومنحه هذه الرحمة والحب والعطاء. وأسأله تعالى أن يمد في عمره ويمنحه الصحة والعافية. وإلى الأمام أيها النبيل وتذكر أن طعم الحياة يكمن في ابتسامات البراءة والحب والدعاء التي تخرج من أفواه اليتامى والأرامل والمحتاجين الذين مسحت دموعهم وسددت حاجتهم . جعل الله كل ما فعله في ميزان حسناته .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق