داعش تستهدف شبابنا

كم نعلم بان تنظيم داعش هو تنظيم ارهابي مخابراتي يخدم اجندات معينه لكي يفرق المسلمين باسم الدين نعم هذا التنظيم الذي تعلم افراده في دهاليز الموساد والمخابرات الاجنبيه سواء شرقاً او غرباً .

تنظيم يتكلم باسم الدين والسنه والجماعه ويقتل ابناء السنه في مساجدهم!!
تنظيم يتكلم عن جزيرة العرب ويقتل ابنائها!!!!!
لن اطيل ولكن من الملحوظ بان هذا التنظيم له اياداً خفيه في داخل اوطاننا .
نعم فهو ممتد في جميع البلدان العربيه بأيادي خفيه تعمل لصالح التنظيم وهذه الايادي منها من تعلم بان التنظيم هو جهاز مخابراتي ومنها من لايعلم ولكن خدعته الشعارات.
نحن لا نظلم احد لذلك نفند جميع الاحتمالات عسى ان نجد حلول سليمه ومفيده لابعاد ابنائنا عن هذا التنظيم.
فقد لوحظ خطر التنظيم وبالذات في استهدافه للشباب من هم في سن المراهقه وهذه الفئه هي الفئه الاكثر تاثراً .
لا يختلف اثنان باننا المجتمعات العربيه مجتمعات عاطفيه وغيوره على دينها ووطنها .
فالتنظيمات او الجماعات المندسه بيننا ممن يدينوا بالولاء لداعش يعملوا على إغواء ابنائنا باسم الدين والغيره على الوطن فيستغلوا مرحله المراهقه كونها من اخطر المراحل وأسهلها لتغيير التفكير لدى الشخص فيجعلوا من شبابنا وحوش مفترسه تقتل أقاربها وتفجر في مساجدنا باسم الدين والغيره والعزه .
وهم لا يعلمون انهم إنما يورثوا لديننا التهم ويلصقوا به ماليس به.
فهنا يحتم علينا أولاً كاسره ودوله ومجتمع التصدي لمثل هولاء بالتنوير الصحيح والدعوة المعتدله التي أوصى بها نبينا محمد صل الله عليه وسلم
فماهي الاشياء التي تجعل من الشخص ان يتبع اصحاب الفكر الإرهابي :-
أولاً من الاسره وعدم مراقبتها لابنائها اثناء خروجهم من البيت عدم تشكيل صداقه مبنيه بين الأب والام كطرف والأبناء كطرف محاولة بعض الآباء والامهات تخطئه ابناهم وتوبيخهم على أتفه الأسباب بل يتعدى الامر الى طرد الأبناء من البيت معاملة الآباء والامهات لأبنهم على انه مذنب دائماً بعض الأسر للاسف لأتجد ان رب الاسره يجتمع بأبنائه مطلقاً بعض ارباب الأسر لا يزرع في ابنائه حب الوطن وروح الانتماء اما عندما ناتي للمجتمع فللأسف مجتمعنا اصبح مجتمع انطوائي مجتمع يملئه الشك والريبه فقدنا فيه النصيحه من الجار وابناء حينا فقدنا فيه الابتسامه التي هي صدقه في ديننا حتماً للدعاه والمشائخ والخطباء دور وعلى عاتقهم مسئوليه فدورهم هو الأهم والأبرز وامنتهم عليهم ان يتحملوها امام الله فدورهم التنويري المعتدل ضروري وحتمي ويجب ان يكون تحت إشراف مباشر من الدوله ولا يقتصر على المساجد فحسب ويجب ان يتحلى الدعاه بالصبر والابتسامة وبشاشة الوجه وعذوبة اللسان لكي لا ينفر منه المجتمع ومن الأدوار التي يجب ان تكون مسئوله هو الدور الكبير لحكوماتنا نعم حكوماتنا عليها ادوار كبيره وعلى عاتقها مسئوليه جسيمه ومنها بل أهمها العمل على إيجاد الوظائف المناسبه وخلق بيئه عمل للشباب وعدم التوقف بل يجب السعي الدائم وراء ايجاد فرص عمل لأبنائنا وشبابنا في كل مجالات الحياه حسب التخصص والميول .
المشكله كبيره والحلول كثيره ونحن على ثقه بحكوماتنا ومجتمعنا وتماسكنا وحبنا لأوطاننا باننا سنتجاوز كل الصعاب ونتخطى كل الإرهاصات والعقبات وسنهزم كل من اراد السوء بِنَا ولتعش امتنا العربيه بأمن وامان وحب وإخاء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق