اليمن على مفترق طرق

جمله سهله اصبح اليمني البسيط يرددها اصبح يقولها كل يمني في اغلب المناسبات بل اصبح يجعل منها متنفس باعتبارها نحن على مفترق طرق وسنختار الأفضل ونعبر بامتياز لم يرددها الفلاح اليمني والمواطن البسيط الا لانه يحب وطنه فيدعوا نفسه الى الصبر على هذا الوطن وهذه التراب الغاليه .
نعم فحب اليمني لوطنه يتعدى كل المسميات وكل قصص الحب والغرام التي وجدت فأصبح يردد كل ما يوحي له بايعاز الى الصبر والجلد فمنذ اكثر من ٥٠ عام واليمن على مفترق طرق في كل خطابات الجلنارات والمشائخ والرفاق اليمن على مفترق طرق .
سمعنا ترديدها فتاملنا الخير لان هناك من سيقودنا الى الطريق الصحيح لننعم بالرخاء مِم بعد الشده وبالأمل مِم بعد اليائس ونحمل معول البناء بعد ان حملنا معول التخاذل والهدم اجتمع الرفقاء بعد عام اليمن المشئوم الذي قتلوا به الوطن نعم فقد اغتالوا بصيص الأمل الذي كان قد شع نوره نحو افئدة اليمنيين بكل توجهاتهم .
في العام ١٩٧٨م تم اغتيال الشهيد ابراهيم الحمدي لينتهي المفترق ونختار الطريق الموحش المظلم نعم في ذلك العام اختاروا لنا طريق الجهل والظلم والنهب والفساد نعم في ذلك العام تم اختيار الطريق التي لم نكن نتخيله في حياتنا البسيطه.
نعم في ذلك العام خرج من اختار لنا الطريق ملازم جاهل غير متعلم ومشائخ قبائل سلطويون متعجرفون متكبرون لم يروق لهم حملة الإصلاحات التي قام بها الشهيد وعلماء دين متسلقون عشقوا التكفير والتهويل ودس السم بالعسل والتطبيل الممنهج .
ورغم وحشة الطريق وصعوبته وما به من حزن وألم وقسوة الحياه التي تجرعها اليمنيون ولكن كنا لا نزال نردد ان اليمن على مفترق الطريق.
كم انت عظيم ايها اليمني تنام وانت تتضور جوعاً والجلنار من نهب الاراضي والشيخ الذي استلم الملايين يطبلوا للحاكم الطاغيه ولكن جوعك هذا لم يمنعك من ان تفقد الأمل .
نعم ايها اليمانيون يجب ان نكون واقعيين صادقين ان أردنا وطننا يسوده الحب والوفاء والعدل والمساواه اليمن قادها المخلوع ومعه جلنارات الاراضي والاصلاح ومشائخهم قادوا اليمن الى التهلكه .
نعم فقد اقتادوا اليمن الى جحيم الفتنه والحروب الطاحنه والكراهيه والتكفير والحقد المدروس بعناية خبثهم
فلولا عناية الله بوطننا ووقفت الاشقاء وعلى رأسهم مملكة الانسانيه والحب وإمارات الخير والكرم لكنا الان في مهب الريح .
فقد اتفق الشركاء في الحكم وهم بالتحديد الموتمر الشعبي وقادته والتجمع الاصلاحي وقادته بعد ان نهبوا كل ثروات الوطن اتفقوا ان يدمروا ما تبقى من جدرانه وبقايا الأمل التي تسكن افئدة ابنائه كي يتاجروا على أنقاض الوطن وأشلاء المواطنون فمن جمعوا ثرواتهم على حساب جوعنا وسمعتنا لا يهمهم قتلنا وحتى التمثيل بجثثنا كي يجمع الثروه .
كل اليمنيون يعلمون الان ان الفضل بعد الله في إنقاذ الوطن للاشقاء في المملكه العربيه السعوديه بقيادة ملك العزم والحزم والاشقاء في الامارات العربيه المتحده احفاد زايد الخير زايد الحب هم من انقذوا الوطن فقط .
نعم بداء المطبلون والمهرجون ومخرجوا الحكايات يتكلموا عن بعض أطراف النزاع انها اصحاب الفضل في الإنقاذ من هنا نقول لهم كل الفصائل والأحزاب اليمنيه ليس لها فضل إنقاذ الوطن وكيف يكون الفضل لمن اغرق الوطن في النزاعات والفقر .
ايها المطبلون كفاكم هراء فعزف سمفونيتكم عاف عليها الزمن وأدرك المواطن الشريف كذبكم وخداعكم وحبكم التسلق على ظهور غيركم لكي تصلوا الى تحقيق أطماعكم .
نعم اصبح كل يمني شريف يعلم ان الفضل بعد الله في إنقاذ الوطن هو للاشقاء وعلى راسهم الشقيقتان السعوديه والإمارات هم من يستحقوا الثناء هم من يجب ان نقف احتراماً وتبجيلا لمواقفهم .
الجندي السعودي والجندي الإماراتي والجندي البحريني والكويتي والمصري والسوداني هم من أتوا الى اليمن لاجل ارض وتراب اليمن تبقى عربيه نعم هم من ضحوا بحياتهم لاجل نبقى كرماء في وطننا هم من يستحقوا منا الثناء.
جندي التحالف العربي الذي استشهد على الارض اليمنيه هذا هو الشهيد الذي يجب ان لا ننساه من دعائنا في كل صلواتنا .
لستم انتم يا من تنبحون وتقولوا أنكم قدمتم قتلا وجرحاء انتم لم تقدموا قتلا او جرحا لاجل اليمن بل لاجل ان تصلوا الى سدة الحكم لتعودوا تنهبوا خيرات الوطن .
لم تقدموا التضحيات كما تزعمون للوطن بل لمصالحكم ومصالح اربابكم انتم لستم سوا مجموعه من اللصوص التي تحاول ان تسرق الوليمه في لحظة انشغال رب البيت .
لن تنالوا مرادكم فشعبنا وأبنائه الشرفاء وأشقائنا الى جانبنا قد تنبهنا لكم ولخبثكم ولؤم تفكيركم ارحلوا فليس لكم مكان فوطني لا يقبل ان يكون به مرتشي او سارق او تكفيري او خائن بعد اليوم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق