خامنئي يأمر بضرب التظاهرات العراقية الوطنية الشريفة‎

صرح اليوم المرشد الفارسي في إيران علي خامنئي بان المرجع العراقي الصرخي و من يحرك التظاهرات العراقية مستدلاً بشعارات المتظاهرين التي يطالبون فيها بقطع العلاقات مع إيران !!! وهذا أولا وسام شرف لكل العراقيين بان يسيرون خلف توجيهات مرجع عراقي عربي يرفض كل تواجد أجنبي وفارسي على ارض الرافدين, ثانياً لا يعد ذلك منقصة للمتظاهرين ولا للمرجع العراقي الصرخي بل هي شهادة واعتراف من خصوم المرجع الصرخي بقوة تأثيره بالشارع العراقي ويوضح للعالم اجمع وليس للعراقيين فحسب بأن المرجع الصرخي مناهض ورافض للإحتلال الإيراني.

نحن والجميع يعلم ماهي علاقة إيران بالمرجع العراقي الصرخي, فهي علاقة متقاطعة ولايمكن أن تلتقي نهائياً فالصرخي صاحب مشروع عراقي وطني يدعو للتحرر من الهيمنة الفارسية والأمريكية وأي احتلال آخر, بينما خامنئي يريد أن يؤسس من جديد لإمبراطورية فارس التي أطح بها الإسلام منذ قرون في العراق وباقي البلدان العربية, ولو راجعنا السنوات الماضية لوجدنا أن أول من خرج بتظاهرات تطالب بمحاسبة المفسدين وحل الحكومة والبرلمان اللذان يعملان تحت أمرة إيران وإجراء تغيير جذري هم أتباع المرجع العراقي الصرخي خصوصا في 2008 وما تلاها من أعوام وليومنا هذا, وقد تعرضت تلك التظاهرات للقمع الوحشي من قبل حكومة السفاح المالكي, وكان الاعتداء الذي قامت به المليشيات الإيرانية وبتسهيلات من الإمعة المالكي ومرجعية السيستاني وعمليات الفرات الأوسط ومحافظ كربلاء المجرم الطريحي على براني المرجع العراقي الصرخي في صيف 2014 الذي راح ضحيته المئات واعتقال الآلاف هو خير شاهد على حقد إيران على هذه المرجعية الوطنية العراقية, فصار اسم الصرخي كابوساً مرعباً لفارس ورموزها وقياداتها في إيران وفي العراق, فكان ولازال كل تجمع فيه اسم الصرخي يتعرض للإبادة بحجة انه تجمع ” صرخي ” أي تجمع وطني حر يهدد المشروع الفارسي ويجب القضاء عليه.

لذا وبما إن التظاهرات العراقية الآن أصبحت وكما يقول المرجع العراقي الصرخي في بيان ” من حكم ديني (لاديني ) … إلى … حكم مدني ” ….

{{..انقلب السحر على إيران الساحر بفضل وعيكم وشجاعتكم وإصراركم فادعوكم ونفسي إلى الصمود في الشارع وادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ واِزاحةِ كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وانسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وامان …}}.

أي بعد أن قلبت التظاهرات العراقية الوطنية النزيهة الشريفة السحر على إيران الشر, أصبحت إيران محتارة في أمرها لذا تحاول أن تبيد وتفرق وتقمع المتظاهرين وتنهي تظاهراتهم بحجة إن الصرخي هو من يديرها, بينما واقع الحال يؤكد أن المرجع العراقي يؤيد ويدعم التظاهرات الوطنية المطالبة بالتغيير الحقيقي وليس تلك التظاهرات المسيسة التي تصب في مصلحة إيران, فما تصريح خامنئي هذا إلا أمر موجه لمليشياته العاملة في العراق لضرب المتظاهرين وتفريقهم كي تخلو الساحة لمن يخدم إيران ومصلحتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق