المالكي يد الإرهاب المجوسي في العراق

في خضم الواقع المرير الذي يعيشه العراقيون وما تشهده البلاد من ثورة غضب تجلت بخروج الشعب بكافة طبقاته العلمية و أطيافه الاجتماعية في تظاهرات للمطالبة بالتغيير الجذري و إصلاح ما أفسدته الحكومات المتعاقبة على حكم العراق طوال (13) سنة التي أوصلت البلاد إلى حافة الهاوية من خلال ما خططت له أجندات خارجية وفي مقدمتها حكومة الملالي الفارسية الانتهازية و حققت أهدافها عبر تلك الحكومات الفاسدة فقد أحرقت بطائفيتها المقيتة الأخضر قبل اليابس و أزهقت الأرواح و انتهكت الأعراض و ضربت المقدسات عرض الحائط و أسهمت و بشكل كبير في التهجير و تزايد أعداد النازحين مع عدم الاكتراث لما يعانونه من الفقر و البطالة و تفشي الأمراض المختلفة في مخيماتهم وعدم مد يد العون لهم بأبسط مقومات الحياة منتهكةً بذلك كل النواميس السماوية و الأعراف الدولية بالإضافة إلى غياب التخطيط الصحيح في استثمار موارد العراق البشرية و المالية بشكل يخدم البلاد و يطور عجلة تقدمها مع حالات اليأس و التيه و الضياع التي يعيشها الشباب العراقي و  إحساسه بأن لا أمل لغدٍ مشرق و مستقبل زاهر في ظل حكومة السرقات و العمالة للخارج وتخبطها في إدارة شؤون البلاد كلها أسباب و دوافع أيقظت العراقيين من سباتهم الطويل ليستذكروا الأمجاد التاريخية و يكونون بحق أحفاد شعلان أبو الجون من خلال تجسيد تلك الأمجاد على ارض الواقع و يعلنونها ثورة عارمة ضد الفساد و الفاسدين و مليشياتهم المجرمة و رافضين التبعية للشرق أو الغرب و مطالبين بإنهاء المآسي و الويلات و الطائفية المقيتة التي غرق العراق في بحور دماءها التي وفدت إلى البلاد مع القيادات السياسية الفاشلة منذ عام 2003 حتى توجت تلك الثورة الشعبية بنصب الخيم و الاعتصامات المفتوحة و الإصرار على تحقيق مطالبهم المشروعة وهذا ما قلب الموازين و غير خارطة الطريق التي ينتهجها السياسيون في تعاملهم مع الشعب الجريح مما دفع تلك القيادات الفاسدة وما يرتبط بأحزابها الفاشية من حكومات محلية مرتزقة تنفذ مخططات أسيادها في المنطقة الخضراء و بالأخص الدكتاتور المالكي و ربيبه عمار الحكيم ومنها حكومة البصرة و بابل إلى تحريك مليشياتها الإجرامية و تحت جنح الليل بالاعتداء بالضرب و التنكيل و القتل بالكفاءات العلمية التي خرجت تحمل المشاريع الوطنية و الخطط البناءة و الأفكار العلمية التي تتكفل بوضع الحلول الناجعة التي تعيد للعراق هيبته السابقة و بناء دولة مدنية عادلة منصفة تجمع تحت ظلها كافة العراقيين وهذا ما دعا إليه المتظاهر و الناشط الصرخي الحسني في بيانه الموسوم ( من الحكم الديني ( اللا ديني ) … إلى الحكم المدني ) بتاريخ 12/8/2015 حيث دعا فيه إلى تشكيل حكم مدني عادل منصفٍ بقوله : ((بعد ان انقلب السحر على ايران الساحر بفضل وعيكم وشجاعتكم واصراركم فادعوكم ونفسي الى الصمود في الشارع وادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ واِزاحةِ كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وانسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وامان )) و هذه الأفعال ليست حديثة العهد على مرتزقة المالكي فبالأمس ارتكب جريمته الشنعاء في قمع اعتصامات أهلنا في الانبار و اليوم يتفنن بأساليب القتل و التنكيل مع الكفاءات العلمية الناقمة على جرائمه البشعة و سياسة البطش و السرقات التي كان ينتهجها أبان فترة حكمه الظالم خدمة لمصالح حكومة الملالي المجوسية التي تسعى و بكل الأساليب للحفاظ على نفوذها و هيمنتها على العراق و بأي شكل من الأشكال فأين الأمم المتحدة و منظماتها الإنسانية من جرائم قيادات العراق السياسية الفاسدة التي عاثت الفساد و الإفساد في البلاد و العباد

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق