المفيدفي قصة العم معيض

شاهدنا في الآونة الأخيرة تهافت وسائل الاعلام المختلفة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي ما يسمى سوشيال ميديا على ما فعله العم معيض من تأديب ابناءه وابناء اخوه للعبهم بالكرة داخل مجلس الرجال بمنزله ومارايناه من تضخيم الموضوع وكان ما قام به يندى له الجبين وتدمع له العين وتفاعل الجميع مع القصة وطالب البعض معاقبة العم معيض وطالب البعض بمنعه من الولاية على ابناءه وتدخلت حقوق الانسان وانبرا الكتاب والمتابعين ورسامي الكاريكاتير لشجب واستنكار هذا التصرف الذي ارى انه عادي واقل من عادي صحيح ان الضرب غير مقبول وخاصة للأطفال ولكن لم يكن ضرب مبرح يصل الى تصنيفه انه تعذيب ويحدث في كل منزل ولا يتطلب كل هذه الزوبعة التي حدثت حتى العم معيض قال لا اعلم بهذا الاسم الخيالي الرجل اسمه عبدالرحمن العتيبي واستغرب اطلاق اسم العم معيض القصة الى هناء لا تستحق النشر او التعليق ماعدا شيء مهم في القصة اقف عنده كثيرا حيث ان هناك جانب خطير لم يتطرق له احد ونبه له الاخ عبدالرحمن العتيبي الملقب بالعم معيض وهو لماذا اغفل الجميع التعليق على خطورة الاجهزة التي صورت الحادثة او قصة العم معيض وابنائه ثم بثت على وسائل التواصل بسرعه فائقة لدرجه ان الاخ عبدالرحمن لم يعلم عنها الابعد انتشار الموضوع بيومين هذا شان خطير ومقلق لأسرار البيوت والمنازل وحرمتها والحمد لله انه لم يكن هناك في المشهد كشف لعورات المسلمات المستترات في بيوتهن واذا كانت هذه الحادثة عدة بسلام فمن يضمن ان لا تمر حادثة اخرى بطامة الفضيحة لا قدر الله وانا اسال من المسؤول عن ادخال هذه الأجهزة الى مجتمعنا السعودي? هل هي مسؤولية وزارة التجارة ام وزارة الاعلام ام الجمارك من الذي سمح بالأجهزة تلك ان تكون بيدي الاطفال والعابهم قد يقول قائل ان جميع الاجهزة الان مزودة بكاميرا سواء الجوالات المحمولة الألعاب الاطفال ما يسمى الايباد او حتى الكمبيوتر المحمول اللاب تب اين حماية المستهلك من ذالك كله لماذا لا تجتمع لجنة مشكله من عدة وزارات لدراسة فائدة تلك الالعاب للأطفال والنشء والمراهقين واخطار تلك الاجهزة وخصوصا ان الجميع تحدث عن خطورة تلك الالعاب على الدماغ وتأثيرها على المخ اضافة بعض تلك الالعاب تنمي روح الجريمة والقتل والكراهية وان بعض المنظمات الإرهابية تستخدم بعض تلك الالعاب لتجنيد مصادر لها وحثهم على القتل اذن لماذا نقف متفرجين عن تداول تلك الاجهزة التي جعلت الطفل اسير لما يشاهده ارجو من المختصين دراسة تلك الظاهرة في مجتمعنا ومعالجتها حفظا على كرامة وصيانة بيوتنا وخوقاء على ابناءنا جيل المستقبل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق