وكيل اعماله السابق : سواريز مختل عقليآ

الخليج الالكترونية : شن وكيل أعمال لويس سواريز سابقاً، دانييل فونسيكا، هجوماً ضارياً على مهاجم برشلونة الإسباني، وقال إنه “مختل عقلياً”، بعدما أشار المهاجم الدولي خلال إحدى اللقاءات إلى أن فونسيكا مدين له ببعض المال منذ انتقاله لصفوف غرونينغن الهولندي.

وقال سواريز في مقابلة تليفزيونية له الأربعاء، مع قناة مونتيكارلو المحلية، إن فونسيكا مدين له بنسبة 20% منذ انتقال سواريز لصفوف غرونينغن الهولندي قادماً من ناسيونال الأوروغوياني موسم 2006-2007، وهي الصفقة التي تكلفت نحو مليون دولار.

وقال سواريز إن فونسيكا أقنعه حينئذ برفض هذه النسبة، وأنه سيعوضه عنها عندما ينتقل لناد آخر، وهو الأمر الذي لم يحدث، حسبما أشار مهاجم “البلاوغرانا”.

وأشار أيضاً إلى أنه شعر بالإحباط عندما شد الرحال لأوروبا، عندما أكدوا له بأنه سيكسب أكثر مما كان يتقاضاه.

وأوضح سواريز في تصريحاته: “مع علمه بالصعوبات التي يواجهها الفرد منا، بالإضافة إلى المعاناة من أجل كسب المال، لقد أقنعني بالانتقال إلى ناد معين وأنني سأتقاضى 30 ألف يورو، ولكني تقاضيت في النهاية 10 آلاف فقط”.

وأضاف “كان هذا هو أحد المواقف المحبطة القليلة التي واجهتها مع دانييل فونسيكا في هذا التوقيت، ولكنه حاول أن يعوضني عندما انتقلت لأياكس، ولكني بقيت بهذا الأمل ولم يحدث”.

وأردف “لماذا يقوم بهذا الأمر وهو لاعب كرة قدم سابق، ويعلم جيداً المعاناة التي يعيشها اللاعبون الذين يأتون من ظروف صعبة”.

ومن جانبه، شن اللاعب السابق، لعديد الأندية مثل يوفنتوس وروما ونابولي في إيطاليا وريفر بليت في الأرجنتين، هجوماً ضارياً على سواريز في تصريحات إذاعية، وقام بالرد على جميع الاتهامات، وأشار إلى أن اللاعب هو المدين له ببعض الأموال.

وقال فونسيكا في هذا الصدد: “إنه كاذب، لأنه أجبن من أن يظهر ما يثبت ادعاءاته، بالتأكيد لديه مشاكل نفسيه، هذا نعرفه جيداً، ولهذا فهو يتردد على طبيب نفسي، ولكن يبدو أن الأمر لم يأتي بالنفع، يجب عليه تغيير طبيبه النفسي أو يذهب لمصحة نفسية”.

وعاد فونسيكا ليشير إلى سبب ابتعاد الثنائي وتحول العلاقة بينهما إلى هذا الحد، مؤكداً أن الأمر ليس له علاقة بالمال، ولكن حدثت أشياء أخرى في بداية مسيرة سواريز.

وأشار فونسيكا حول هذه النقطة “ما حدث هو أن 3 أصدقاء لي من منتخب الناشئين اتصلوا بي في أحد الأيام، وقالوا لي أن هناك أمور غريبة تحدث من سواريز، كان علي أن أوجه بعض الكلمات الغير مريحة لهذا الصبي، ولكني لن أفصح عن هذه الكلمات حتى آخر دقيقة في حياتي”.

وأردف “لم يتقبل سواريز الأمر ولم يرق له الكلمات التي وجهتها له، أنا أفضل أن يكون لدي أصدقاء يصارحوني بالحقيقة، خلاصة الأمر، إن كانت لديه الجرأة فليقل الحقيقة، ولا يريدني في النهاية أن أرد على كذبه بأني مدين له بنحو 200 ألف دولار، إنها لوقاحة!.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق