أمير القصيم بين هم المنطقة وهاجس الشباب

عندما يكون الحديث عن أمير قائد فكر وعمل بحجم أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز فإن ارض القصيم الغارقة بغزارة عطاء سموه تجعل قلمي وارشيف ذاكرتي المتجدد بغزارة عطائه الذي اغرق ارض القصيم حائرا من أين أبدأ هل أبدا من فكره القيادي المتجدد أم أبدأ باهتمامه بأدق التفاصيل بالمنطقة ، أم ابدأ من استماعه واهتمامه بشغف لصوت المواطنين أم ابدأ من خصال التواضع الجم واهتمامه بالشباب ان تكون بدايتي من اهتمامه بجميع محافظات وهجر القصيم حتى باتت ارض القصيم من الشرق وإلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب بمثابة عاصمة للحاكم الإداري ، الذي يجوب ارضها بشكل مستمر فتارة نجده في شرق القصيم يفتتح مشروعاً ، وتارة نجده في غرب القصيم يشيع شهيد ويكفكف دموعاً ، وتارة نجدع في جنوب القصيم يلبي دعوة مواطن وتارة نجده في شمال القصيم يقوم بجولة تفتيشيه ، لن أصول بمزيد من تفاصيله المحببة لقلب اهالي القصيم فهي لا تخفى على الجميع ولن أجول في تفاصيل حزمه وصرامته في حال حدوث أي معلم من معالم التقصير فالقصيم وشعبها الطيب هم شهداء الله في أرضه بحق هذا الأمير الشهم والمحبوب، ما يهمني في مقالي المتواضع المكتوب في شخصية عملية و قيادية استثنائية ، هو هاجس الشباب وهمه الذي يلازم الأمير ولطالما شدد على أهمية احتواء الشباب وتذليل العقبات التي تواجه طريقهم ، ولعل من نعم الله التي لا تحصى بان من على ارض القصيم بأمير رسم للقصيم وشبابها خارطة طريق وقص شريط بوابة انطلاق نهضة الشباب ببث روح التنافس الشريف وإحياء روح العصامية بين شبابها حتى اوجد وأبتكر جائزة تدفع بالهمم وتحفز الشباب للمضي قدماً في طريق العصامية أٌطلق عليها “جائزة الشاب العصامي” وهي إحدى الثمار التي غرسها سمو أمير منطقة القصيم بأصبحت اغصانها ضل خيراً وبركه على شباب المنطقة حتى اصبحت جائزة الشاب العصامي شجرة طيبه بعد سقيه واهتمام سبعت اعوام قٌدم لها أمير المنطقة الدعم النفسي والمادي والمعنوي بل وجلب لها اهم الشخصيات العالمية مثل رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد الذي احدث نقلة نوعية في حضارات ماليزي ونقلها من دولة متخلفة دخل الفرد فيها لا يتجاوز 2000 دولار إلى دولة متقدمة ومن أهم دول العالم ، لم يتوقف اهتمام أمير القصيم ببث روح العصامية بين شباب المنطقة حتى أصبحت من اهم الجوائز الوطنية وحجزت لها مكانة تليق بها ، بل اهتمام أمير القصيم بالشباب تجاوز إلى ما هو ابعد من ذلك حيث وافق سموه على إطلاق جائزة تحمل أسم سموه لتوطين الوظائف وتحفيز القطاع الخاص في توظيف الشباب ، ومن الواضح ان سموه أهتم بجيل الشباب لكونه العمود الفقري للوطن وقيادات المستقبل التي تستحق منا اليوم الرعاية والاهتمام فهم سلاح المستقبل وثروة المجتمعات وطاقته الحيوية والمتجددة ولعل الدافع الذي جعل أمير القصيم يهتم هذه الاهتمام القوي بالشباب إيمانه بمنح هذه الفئة والشريحة المهمة
‏لدى الدولة نصيبها لأطلاق عنوانها وترسم مستقبل الوطن المشرق ، كم يحتاج هذا الوطن لعقلية تقدر جيل الشباب وتهتم في أماله وتنمي تطالعها وتذليل العقبات التي تواجهه ، فكم يحتاج الوطن لأميراً أمين و مخلص يراعي تلك الجوانب ، فلكم بلأمير فيصل بن مشعل خير مثال ، عاشت بلادي وحفظ الله ديننا و قيادتنا وشعبنا من كل شر .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق