اصغر عريس…قتل الطفولة من نوع آخر

يكبر الانسان وبداخله احلاما تكبر معه ينتظر الوقت المتاسب لتحقيقها ، يحيا مراحل حياته كل مرحله بلذتها وحلاوتها ليستشعر بطعم الحياه ، فأي خلل بتلك المراحل وتجاوزها بطريقه اخرى للنضوج قد يسبب خللاً لا شك فيه بالانسان نفسه ، وكما سمعنا ورأينا في الايام الماضيه زفاف اصغر عريس بالعالم طفل لم يتجاوز الخامسة عشر بعد وبالطبع زوجته اصغر منه سناً فهل يعقل ان طفلين لا يعتمد عليهم في حمل كأس من زجاج فكيف يؤسسان جيلاً جديد ؟ ونتفاجئ بعده بايام بعريس اصغر منه سنا لتصبح المنافسه على لقب اصغر عريس سباق مقزز فيه انتهاك للطفوله ، فقتل الطفوله لم يعد بالحروب بل اصبحت هناك طرق اكثر بشاعه ، ومن المتوقع ان هؤلاء الاطفال الذين لا يسمح لهم باصدار رخصة قياده اي ان الدوله لاتراهم ناضجين بما يكفي ان قدرة هذا الطفل تكمنه من تاسيس عائله مستقره متوازنه ووالدهم مازال يأكل شيبسات ويجمع صور سن توب ، الى متى هذا السباق الذي سيصل تدريجياً لسن الحضانه ؟ والى متى تقتل الطفولة بهذا الجهل ؟ وكيف هو الجيل الذي سينشأ من تحت طفلين لم يتفقا بعد الى اي ملاهي سيقضيان الاجازه وعلى اي فيلم كرتون سيسهران واي باربي سيهدي زوجته وهي تفكر اي سياره ريموت تناسبه؟! اسئله واستفهامات لاتوجه الا لذوي العريس والعروس ليرى العالم حجم الجهل الذي سكن العقول.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق