معانات المواطن مع المحاكم

يبدوان المعاناة التي يجدها المواطن مع المحاكم في الزيادة وليست في التراجع لا اعلم سبب ذالك توقعنا ان الوضع سيتحسن ولكن لم يحدث تحسن لازالت مواعيد الجلسات بالأشهر ولازال القضاة يغيبون عن جلساتهم بعذر او بدون عذر لأعلم واذا تم السؤال عن غياب القاضي قيل في اجازه والقاضي لديه انتداب لمدة اسبوع او لديه مهمة في مكان آخر وعلى ضوء غياب القاضي لا تحال القضية لقاضي آخر بحجة ان القاضي الآخر لا يعلم تفاصيل القضية بل تؤجل الى جلسة ثانيه بعد ثلاثة اشهر وعندما تحضر الجلسة ويحضر خصمك يقال لك القاضي اجازة خمسة ايام وتقول لهم طالما ان القاضي سيحضر بعد خمسة ايام حددوا لنا الجلسة الاسبوع القادم قالو لا نستطيع الكمبيوتر حدد لك جلسة بعد ثلاثة اشهر انا لا أقول ان هذا الكلام سمعته او قيل لي بل حدث معي شخصيا حيث كنت اطالب احد الاشخاص بمبلغ واستمرت القضية سنوات وبعد الحكم لي باستحقاقي للمبلغ وقبل رفعها للاستئناف اعترض الخصم وتم تحديد جلسه اخرى لتقديم اعتراضه وبعد ثلاثة اشهر تم الحضور للجلسة وكانت في المحكمة العامة بجده وفوجئنا ان القاضي تم نقله الى المحكمة العامة بمكة وحضر بعده قاضي آخر وقال لي ليس لي الصلاحية النظر في الموضوع قلت له أحضرت القاضي القضية محكومة قال صحيح ولكن لابد من اقفالها بالنظر في اعتراض خصمك ولكن سأخاطب هيئة التمييز في مكة للسماح لي بالنظر في القضية او ارسالها للقاضي السابق في مكة قلت له متى يرد التمييز قال لا علم اعتقد غضون اربع اشهر وفعلا بعد اربع اشهر او ازود من ذالك قليلا ردت هيئة التمييز بتكليف قاضي جده بالنظر في القضية وحدد جلسه وعندما حضرنا اخبرنا ان القاضي اجازه لمدة اسبوع وحدد لنا جلسة اخرى بعد ثلاثة اشهر وعند الجلسة لم يحضر خصمي وقلت للقاضي طالما لم يحضر الخصم اذن ليس لديه بينه او اعتراض يقدمه قال لي القاضي لا لابد ان اسمع منه حتى اقفل القضية وحددت جلسة اخرى بعد نفس المدة ثلاثة اشهر وحضرت قبل ثلاثة ايام وحضر الخصم وفوجئنا للأسف ان القاضي انتداب للرياض لمدة اسبوع وحددت جلسه نهاية شهر شوال من المسؤول عن كل تلك المعاناة وعدم احترام المواطن بل عدم الاهتمام به طبعا جميع تلك الجلسة تتطلب الخروج من العمل وترك الاعمال وفوق ذالك كله لابد ان تحضر خصمك كيف ذالك تبحث اين يسكن وتعمل كروكي خارطة توضح منزل الخصم والشارع والعمارة التي يسكن بها والدور والشقة يعني لابد ان تكون لك خبرة في البحث والتحري وتسلم بعد ذالك كله الاوراق والكروكي للمحكمة ومعها جوال الخصم حتى يقوم تحضير الخصوم بالوصول اليه وتسليمه موعد الجلسة واخذ التوقيع من بانه تبلغ اصبحت المعاناة كبيره واصبح الانسان من الافضل ان يتنازل عن حقه ويريح نفسه افضل من تلك المشكلة اريد ان اعلم اليس هناك نظام صارم من قبل وزارة العدل تردع تلك الفوضى وتحافظ على حقوق الناس بل من ابسط حقوق المواطن على الاقل في حالة غياب القاضي ان يشعر بذالك ولو عن طريق رسالة جوال نصيه قبل الموعد بأيام للاسف البيروقراطية القديمة المستخدمة في المحاكم لازالت موجوده انا ضربت مثال من الواقع وعلى نفسي فما بالكم بالنساء والارامل والمظلومين والمظلومات في المجتمع الذين لجأوا للمحاكم لا نصافهم بل اصبح آكلين حقوق الناس يقولون الكلمة القديمة روح للمحاكم خليها تنفعك المحاكم حبالها طويلة لابد من تصحيح الوضع واني ارجو من مقالي هذا ان يجد صدى لدى وزارة العدل لتصبح الاخطاء وتحقيق العدالة وتحقيق سرعة التقاضي بين المتخاصمين .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق