فين طريق المطبخ؟

لم أخطط في يوم ما أن أوجّه بوصلة قلمي نحو تسطير مقال رياضي، فميولي الرياضية لا تتجاوز تغريدات أبثّها عبر حسابي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لألقى تأييداً من “الشقردية”، وغير ذلك من “بعض” جماهير الأندية الأخرى..
أخيراً تجرأت وقلت “يا ستّي اكتبي والّي فيها فيها”، فقررت أن يكون أول مقال لي عن عشق الهلال دون خجل، وهل يعقل أن أخجل من ميولي لناد بـ57 بطولة؟!!
لنادٍ أوجد فينا ثقافة جديدة في التشجيع الكروي، فلا نشاهده للضجيج، وإنما للسلطنة على مهارات أشبه بعزف سمفونية موسيقية بنكهة هلالية فريدة من نوعها..
ما علينا..
بدايتي مع الهلال كانت منذ أن بلغت الـ13 من عمري، تيمّناً بصاحب أطيب قلب “عمي عبدالله” رحمه الله، لم أكن على قدر عال من الوعي حينها لأدرك ما معنى الهلال، ولكنني بعد ذلك أصبحت أردد مع كل عام أنضج فيه “الحمدلله على نعمة الهلال”.
بدأتُ أتفنن في حبي للزعيم، إلى أن وصلتُ لمرحلة من العشق جعلتني أهيم حباً في هذا الكيان بعيوبه “إن وجدت” قبل مميزاته، فبمجرد رؤيته على أرض المعلب تنتابني نشوة كتلك التي تنتابنا عند تحقيق البطولات..
برضو مو هنا مربط الفرس..
لن أتطرق للحديث المستهلك والاسطوانة المشروخة بشأن الدفع الرباعي ونزاهة التحكيم من عدمها في تاريخ بطولات الهلال، فأنا أؤمن بالمثل “ما لقوا في الورد عيب قالوا له يا أحمر الخدّين”..
ولن أجيب عن السؤال المعتاد “كم عدد بطولاتنا” رغم أنه قد يزعج آخرين، ولكنني أقولها بثقة: ” هذا الهلال”..
رمشة عين: أعرف طريق المطبخ، وبنفس الوقت أعرف كيف أعشق الزعيم..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق