خارج النص

رجل يريد أن يصنع بيت ويكوِّن حياة, ثم يكون لديه قناعه أن الرجوله هي ألا يتنازل عن بعض قناعاته مقابل فلسفه حياتيه إيجابيه تريدها زوجته! يريد أن يصنع هو ذلك البيت ويرسم ملامحه دون أن يكون لسيدة المنزل بصمه! هي الأم لأطفالك, وفي المقابل عليك أن تتظاهر بأنك أحدهم داخل حدود مملكتها “البيت” ودعها ترسم ملامح بيت الرحمه والموده واللطف.

في نقل ضعيف أن عمر رضي الله عنه وقف ذات يوم أمام زوجته ليستمع لها وهي تعاتبه, لكنه يبرر بقناعه تامه أنه في مملكتها وعليه أن يستمع منها بتجرد, وما كان له إلا أن يقول:(إنها تطبخ طعامي وتخبز خبزي وتغسل ثيابي ..إلخ)  هذا عمر رضي الله عنه الفاروق المُهاب, يكون في بيته وفي عالم زوجته إنساناً مختلف في شخصه وتصرفه وفهمه.

عمر الخطاب هو تلميد محمد صلى الله عليه وسلم في هذا, وأنت كذلك لابد عليك أن تدخل بيتك متجرداً من مناصب الإستعلاء خارج حدود المنزل, إلى أن تُذعن لربة البيت وسيدة منزلك فتكون ذو قابليه لكل أمر وتصرف حتى يكون للحياة قبول بكل تفاصليها ويكون لسيدة المنزل مسؤوليه تحملها وصنعه تُقدمها للمجتمع وللأمه.

المرأه لغز جميل يسهل معرفته من خلال صياغتها لدستور منزلها, وأنت كرجل ساهم في وضع البنود بلا تسلط وبلطف, ومن هنا طالع في سيدة منزلك وابحث عن نقاط إلتقاء عفويه تجمعك بها؛ فكم من بيوت هُدِمت على رؤوس ساكنيها لأنهم سارعوا إلى نقاط الإختلاف زعماً منهم أنها أولى بالبحث والنقاش لتسويتها, فخرّ عليهم السقف من فوقهم.

ابتسموا.. كتبت هذا المقال وأنا في طريقي لأرتبط بأنثى, أعرف أن هذه الكلمات سوف تكون حجةً لها عليّ إذا ما تنكرت لقناعاتي يوماً, لكنني أرى أنني مقتنع بهذه الفلسفه ولن أعلن حرباً من جانبي مطلقاً.. اسوةً بـ عمر الفاروق يا ساده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق