الأمير محمد بن سلمان ربان سفيتنا الاقتصادية

لا يعجبني قرع الطبول ولا التغني على مسامع المسئول لكن يأبى قلمي الا وأن يخرج أحباره بعدما أثار شجونه وداعب أفق تطلعاته ، الإقدام الشٌجاع والطموح من ربان سفينة السعودية 2030 ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، عندما فاجاء الشعب السعودي والمهتمين بالاقتصاد في إنحاء العالم بعد أن كشف الستار عن خارطة طريق الثورة السعودية الاقتصادية التي رسم معالمها سموه و وأد من خلالها العقيدة البترولية التي لازمت عقلية الكائن السعودي وعشعش لعقود من الزمن في أعماق أعماقه ليٌغير هذا الأمير الشجاع الكثير من المفاهيم التقليدية التي شكلت اعتماد واستنزاف لمورد اقتصادي جعلنا منه عصب ووقود حياتنا وأهملنا ما هو سواه ، وذلك بعدما أيقن سيدي ولي ولي العهد أن مكامن القوى المتعددة التي تملكها المملكة ، كٌبلت وعٌطلت تماماً نظير الاعتماد الكٌلي وبشكل أٌحادي على ما ورثناه من أسلافنا ” البترول ” هذه النعمة قد تصبح نقمة متى ما أصبحنا عبيد متطرفين للبترول و نتقرب للاقتصاد العالمي عبر محراب ارمكو ، فوطننا عانى سنين عجاف من الاعتماد الكلي على البترول حيث أصبح وصياً على سياساتنا الاقتصادية نغلو به ونتقرب للثروة من خلاله ونقبل جبين مشتقاته حتى فٌرضت علينا الإقامة الجبرية في محطة اقتصادية أشبه ما تكون على ” كف عفريت ” قد لا تسلم مستقبلاً من وقوع تسونامي اقتصادي أو تكنولوجي مستقبلي قد يطرأ على كوكب الأرض الساخن ليصبح اقتصادنا هش وباقي أحلامنا ” قشة في مهب الريح ” كنت أعتقد سابقاً بإنني الشاب المفوه والمفكر البارع عندما كنت أستعرض عضلاتي الاقتصادية وأتطفل على أهل الاختصاص سابقاً ” فالأعور في حارة العميان مبصر “، وذلك عندما أعبر عند خاصتي بأنه يجب على المملكة أن تتحكم في اقتصاد الزجاج العالمي عبر احتضان الربع الخالي والاستفادة من رماله لنُسيطر على السوق العالمي بمنتجات الزجاج ويكون لدينا مورد اقتصادي مهم نحجز من خلاله موقع إقتصادي يليق بنا عبر مفهوم تنويع مصادر الدخل نظير ما نملك من مساحات شاسعة من الرمال ، وأن يجب علينا كذلك إعادة النظر بمفهوم السياحة الدينية لدينا , بأن لا يكون مفهوم السياحة لدينا قائم على نظرة دينية فقط حيث يجب تطويرها بحيث تصبح سياحة اقتصادية وتراثية تستقطب شعوب العالم بغض النظر عن ديانتهم أو عرقهم أو لونهم وهذا لن يتم إلا بوجود بنية أعمال تحتية ، لأكتشف بعد بضعت سنين إن ما كنت أفكر وأطمح به هو بمثابة قطرة في بحر فكر سمو ولي العهد ، حيث إن مفاجأة سموه هزت أغصان أمال و تطلعات الشعب السعودي النبيل بعد اللقاء الإعلامي الأول والموفق لولي ولي العهد ذلك المسئول القانوني المتفوق والاقتصادي المتجدد الذي أثبت للعالم أنه قائد سياسي محنك ومفوه خطير يملك أسلوب مختلف عن الأخريين ونظرة مستقبلية ثاقبة أستطاع من خلالها كبح جماح و مجابهة الأفكار النمطية السائدة منذ عقود , وبالرغم من إن تغير الفكر النمطي يحتاج جهداً كبير لإقناع الآخرين ، إلا أن الأمير محمد بن سلمان أستطاع إقناع وإبهار العالم بلقاء تلفزيوني واحد هز اقتصادي العالم وتصدر صفحات الإعلام العالمي ، فرؤية السعودية 2030 رؤيا مبهرة بالفعل غير تقليدية أتت بعد العمل الممنهج والتفكير الدوؤب الذي أولاه ولي ولي العهد لهذه الدولة الكريمة والذي يسعى من خلاله لفرض هيمنة المملكة العربية السعودية على معالم اقتصادية عديدة كما فرضتها المملكة عسكرياً ودبلوماسياً حيث نجاح السياسة والدبلوماسية يجب أن يقترن بنجاح اقتصادي مٌثمر وإيجاد أرضية صلبة وذلك ما نطمح له من خلال رؤية السعودية 2030 ، والجدير بالذكر أن الأمير محمد سيتمكن بإذن الله من إنقاذ أي حرب من الحروب الاقتصادية التي قد تطرأ مستقبلاً من خلال تحالف قوى الشر العالمية ضد المملكة , فاليوم أصبحت الرؤية الاقتصادية بمثابة صمام اقتصادي مهم , حيث لن يكون بمقدور قوى العالم المضادة لسياسة المملكة أن تسيطر على اقتصادنا حيث سيصبح لدينا عدة جبهات اقتصادية نٌهيمن عليها ويكون للملكة فيها اليد العليا بإذن الله ، والمشاهد للحراك الاجتماعي دائماً ما يجد أن هنالك أصوات نشاز مثبطة و مضادة تخرج مع كل ما هو جديد وتصطدم مع روح التجديد و لكن هذه المره انشغل النشازيون وأعداء التجديد بلطم خدودهم بعدما أيقنوا بأن ردات أفعالهم ليست جديرة وقادرة بمقارعة فكر الأمير المستنير , لتسقط أرواحهم الانهزامية وتصبح كطائر بلّلّه المطر نظير ثقة الشعب بأميرهم الإستثناني والمثير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق