السفيرة عبير خليل في زيارة لدار الرعاية الاجتماعية بمكة المكرمة

الخليج – وفاء ابوهادي – تصوير – احمد شوترقامت سفيرة السلام د. عبير خليل بزيارة دار الرعاية الاجتماعية بمكة المكرمة للمسنات باسم منظمة “إمسام” المراقب الدائم للمجلس الإقتصادي و الاجتماعي التابع للأمم المتحدة .

رافقها في زيارتها حرم القنصل العام للجزائر السيدة سماح القاسمي و الإعلامي القدير وحيد جميل (سيدتي نت) و الإعلامية د. وفاء ابوهادي ورئيس مجلس إدارة مجلة كل الناس وفاء مير عالم .

 

وقد تم استقبال الوفد بكل حفاوة وترحيب وعلى رأسهم السيد عبدالله النمر نائب مدير الدار و أمل يللي مشرفة القسم النسائي ونائبتها نجوى الأمير وقد تم اللقاء مع بعض نساء الدار و ألتقاط الصور مع الوفد الزائر .

 

وقامت مشرفة الدار أمل يللي بإلقاء كلمة ترحيبية ومن ثم قدمت نبذة عن الدار فهي أقدم دور للرعاية الاجتماعية بالمملكة على الإطلاق أنشأت في عام ١٣٥٤هـ تحت مسمى دار العجزة الخيرية ، ويعود الفضل في إنشائها الى مهدي بك المصلح مدير الأمن العام في ذلك الوقت ، ثم انتقلت مسؤليتها الى الشؤون الاجتماعية في عام ١٣٨٠هـ عندما تم إنشاء وزارة العمل و الشؤون الاجتماعية وتم ترميم وتوسيع الدار بالكامل في عام ١٤٢٨هـ .

 

ونوهت إلى وجود شروط يتم تطبيقها على ساكنات الدار منها أن يكون المسن سعودي الجنسية و أن يبلغ من العمر ٦٠ عام فما فوق ، بالإضافة الى عدم وجود عائل يرعاه وان يكون خالياً من الأمراض المعدية و الأمراض النفسية الغير مستقرة و التي قد تسبب خطراً عليه و على غيره ، كما يتم من تحقق البحث الاجتماعي من حاجة المسن لخدمات الدار .

 

واشارت ان من أهداف الدار تقديم العديد من الخدمات للمسنين من الجنسين ممن لا يستطيعون خدمة أنفسهم أو لعدم وجود عائل يقوم على رعايتهم .

 

و أوضحت عن طريقة استقبالهم المسن في الدار اما بحضوره شخصياً او عن طريق معلومة من شخص ومن مستشفى او رباط او غيره فنقوم بإرسال أخصائية اجتماعية و طبيبة القسم لدراسة الحالة فإن انطبقت جميع الشروط قمنا بتجهيز غرفة تلائم طبيعتها و ميولها .

 

وأشارت أن الدار تقدم خدمات كثيرة كاهتمامهم بنوعية الوجبات اليومية التي تتركز في ٣ وجبات رئيسية و اثنتان خفيفتان بالاضافة الى كسوة الصيف و الشتاء و تقديم الخدمات الطبية واشراكهن في فعاليات ترفيهية ومشاركتهن في عدة مناسبات .

 

ثم بعد ذلك أخذت السفيرة عبير خليل ومرافقاتها بجولة في أقسام الدار و الغرف  الداخلية و التي كان بها اختلاط المشاعر في دموع صادقة ذرفت عند رؤية الأمهات الغاليات .

وبعد الانتهاء من الجولة اخذت الصور التذكارية في عدة أماكن من الدار ومنها غرفة تسمى غرفة الجدة بالاضافة إلى تقديم الضيافة الحجازية .

 

تقدمت المشرفة و موظفات الدار بالشكر للسفيرة عبير و المرافقات في هذه الزيارة و عبرت عن امتنانها لمثل هذه المشاعر الطيبة و انها تمثل للمسنات دافعاً كبير .

 

وذكرت السفيرة عبير انها كانت من أجمل الزيارات التي قامت بها فقد استشعرت بمدى العاطفة التي تخرج من صدور الأمهات و ترى أن زيارتهن واجبة على كافة أفراد المجتمع فهم بحاجة للإحساس بهم و بمحبتنا لهم .

 

وقالت السيدة سماح القاسمي حرم سعادة قنصل عام الجزائر بجدة انها امتزاج مشاعر مختلطة من فرحتها بهذه الزيارة و سماح الفرصة ان تسلم على المقيمات في الدار و تحظى بدعوة صادقة منهن ، و أكدت أنهن أمانة في اعماق الجميع ومن هذه الأمانة يتوجب الزيارة و الاهتمام بمشاعرهن قبل كل شيء .

 

وعبر الاعلامي القدير وحيد جميل عن تأثره لرؤية المسنات وغالبته الدموع  قائلا : في حالة الضعف الذي يمر به الانسان في كبره وهذا السن بالتحديد يحتاج الى الرعاية و الاهتمام .

 

واشارت الإعلامية وفاء مير عالم ان النظر اليهم و سماع دعواتهن يشرح القلب ، كما نوهت على أهمية الزيارات الدورية من مختلف شرائح المجتمع فهم الخير و البركة في حياتنا .

 

وختاماً أقولها كلمة مني كوفاء ابوهادي لقد كانت لحظات عشتها أثناء زيارتي لدار المسنات بينت لي قوة الانسان وكيف ستؤول الى ضعف ، بالاضافة الى ما يحتاجه أبائنا في هذا العمر من رعاية واهتمام ومراعاة لتلك الحاجة النفسية لكل مغريات الحياة و لا يكون مطلبهم غير الحنان و الحب الذي يروي آخر أيامهم و يخفف تلك الوحدة بالإضافة إلى الأمراض العديدة .

 

و أتقدم بالشكر للدولة الرشيدة و ما تبذل من جهود لخدمة المسنين و توفير كافة احتياجاتهم موصول الشكر الى نائب مدير الدار الاستاذ عبدالله النمر ومشرفة القسم النسائي امل يللي وكافة طاقم العمل في الدار على تكريس جهودهم لخدمة المسنات .

 

والشكر لصاحبة المبادرات و اليد البيضاء سفيرة النوايا الحسنة الدكتورة عبير خليل للفتتها الكريمة و زيارتها الثمينة و لكل من ساهم في هذه الزيارة و ادخل الفرح على قلوب سجلت من العطاء ما يجعل من واجبنا أن نرد لهم جزءاً منه في أواخر أعمارهم .

 

7
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق