وثائق تكشف فضيحة تورط “المخلوع” عبدالله صالح في اغتيال رئيسين

الخليج: كشفت وثائق يمنية تاريخية أن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح يقف وراء عمليتي اغتيال الرئيسين اليمنيين السابقين أحمد الغشمي وإبراهيم الحمدي؛ حيث كان موجودًا في كل غرف العمليات التي نفذت الجريمتين.

وقالت مصادر إن سالم ربيع المتهم الرئيس في قضية مقتل الرئيس اليمني الأسبق أحمد الغشمي “بريء” من الجريمة التي نُسبت إليه، مؤكدةً أن ما تم تداوله على مدار سنين طويلة، لم يكن إلا نتيجة مراوغة وخداع اشتهر به “صالح”، بحسب ما نشرته صحيفة “الوطن”، الثلاثاء (17 مايو 2016).

وأوضحت المصادر أن القاسم المشترك بين عمليتي الاغتيال أن مدير الأمن في تعز حينئذ، الرائد علي عبدالله صالح، الذي كان حاضرًا وشاهدًا ومنفذًا لهما.

في يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 1977؛ أي يوم مقتل الحمدي، قدم صالح من تعز إلى صنعاء، وبرفقته قادة عملية الغدر، كما كان موجودًا في كل غرف العمليات التي نفذت الجريمتين، بحسب المصادر التي أكدت أن المخلوع استطاع الوصول إلى هرم السلطة على جثامين قيادات سابقة، وشخصيات بارزة، وكانت الأشهر الثمانية كافية لتحقيق هدفه.

ولفتت المصادر إلى أنه لم يكن أحد يستطيع، قبل سقوط صالح في 2011، الحديث أو النقاش داخل اليمن أو حتى خارجها، عن مقتل الحمدي، ومن بعده الغشمي، لتبقى الحقيقة غائبة، لا يملك مفتاحها إلا الشخص المنفذ الذي استطاع أن يصرف الأنظار عنها سنين طويلة، مشتتًا التفكير فيها، متعمدًا تفتيتها بين أشخاص ومجموعات وقبائل وحتى دول.

واتبع “صالح” أسلوب التمويه والتدليس لتضليل الرأي العام اليمني، وإقناعه بأن مقتل الحمدي غير معروف منفذه، وقاتل الغشمي هو الرئيس اليمني الجنوبي علي سالمين، حسب المصادر، التي تحدثت عن أن تلك الاغتيالات تمت خلال فترة لا تتجاوز 8 أشهر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق